]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحتاج لطبيب ماهر حكيم

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-04-01 ، الوقت: 10:55:18
  • تقييم المقالة:



العالِم  الذي يقوم بالكشف عن الامراض , ويبحث في ادق الآمور تتوضح له حقائق أخرى وهو يبحث عن العلاج

فكلما اقترب من الخلية أكثر كلما  باتت أوضح ,كلما بدأ يعرف الكثير ويفرح ويسعد لآنه سوف يقوم بمعالجة الكثير من الامراض.

دوما نحول الحقيقة التي أمامنا لتشاؤوم ,, حينما نعرف المرض ,, نبدأ بالمعالجة  ,لا باللطم والنواح, سيكون من الأفضل التوقف قليلا والهدوء لنفكر بروية ,علينا حينما نعرف الحقيقة أن نعالج ما اصيب من غير أن نبتر الكثير , الطبيب الحكيم هو من يقوم بالمعالجة بأقل الخسائر ,  يخبر المريض بطريقتة العبقريه المدركة لحالة ونفسية المريض  , ليهبه اليقين ان العلاج ممكن وبُأمله ,وكل  حسب نفسيتة

فهناك نفسيات في المجتمع يجب ان تحددها كي تعرف كيف تواجههم بالحقائق

فبعضا منهم يحب المرض , ويفرح به وهؤلاء معالجتهم سهلةجدا ,, زين لهم الكثير من المرض صدقوني كانما تدغدغهم وأنت تخبرهم بأن علاجهم طويل وان المرض خطير, ولا يوجد واحد بالدنيا متحمل مثله؟؟

لكنه سوف يصاب بلوثة عقلية   ,  لو علم انه سيموت باقرب ما يمكن ؟؟

هؤلاء الموسوسون ( المصابون بهاجس المرض والوسوسه)

والنفسية الآخرى التي تواجه الطبيب

هو ذاك الخائف من المرض  , حتى لو طمأنه الطبيب بأنه بخير , وانه ليس  مريضا فلن يصدق , لآنه طبيعته (خواف), وستظهر عليه الكثير من الأعراض حتى لو لم يكن معتل ,لان نفسيته مهيأة لهذا الوضع

واؤلئك الضعفاء الأيمان

اما الصنف الاخير وهو الصنف الذي يؤمن بقضاء الله وامره

وان كل ما يأتي منه خير ورحمه , وانه ما اصابه هو امتحان لإيمانه  , ويعلم ان تقربه لله , وصبره ورباطة جأشة , هي الطريقة المثلي للتصدي لذاك المرض ,, وان يعالج نفسه ويتحمل كي يصل لحالة الشفاء من غير أن يصيب من حوله بالكثير من القلق , أو التعب

هذا الصنف هو الذي يثق به الطبيب ليبين له المرض وكيفية علاجه , لآنه سيمضي معه براحة ,, وسيصل لما في النهاية  لحل جذري .

و ما اقصده هنا يا سادة ,

أن المرض حينما يستفحل ,علينا ان نعرضه على الطبيب الماهر  الحكيم , المعروف عنه حبه لمهنته , ومعالجة الآمراض المستعصية من غير محاباة .

وهو الذي سينظر بتأمل , ويضع يده على الوجع , ويأخذ من تجاربه وتجارب الآخرين الفوائد والعلاج , ويستفيد منها  ثم يعلن الخطة لبداية اصلاح الجسد وليس همه التدمير, ولا تخريب أي عضو من الأعضاء , فهو سيحاول بقدر الأمكان أن يعالجمن غير ان يتلف الجسد كله .

لنكن اكثر حكمة وإدراكا , انه ما كان العضو الذي يبتر يوما إلا لشدة التلف ولكونه سيهلك الجسد كله

سيقومون ببتره ,, ولكن حينما سيحضرون بديلا له ,,, سيخضعون العضو المراد توصبله للعديد  من الأختبارات كي  لا يكن ردة فعل عكسية تصيب الجسد بالنكسة فبدلا من ان نعالج ,, نرديه جثة هامدة بلا حراك.

 

اتمنى ان يفقه الكثيرون ما نقول ,,وهدانا  الله لما فيه خير الجميع

 طيف بتقدير

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق