]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قـــــديس في حضرة الوجع

بواسطة: ثائر السندي  |  بتاريخ: 2012-03-03 ، الوقت: 10:43:26
  • تقييم المقالة:

 

 

قديسَ ..
مابين أهٍ وأه يجر الصوتُ بوجع.
شحوبٌ داكن يعتلى وجهي
وتحت عيني سواد لّونَه الحُزن
كئيبٌ والخطو يقتفي أثر الأماني ..
والشوق عربيد يهٌلك الروح بلهفه.
والحلمُ طرفهُ ناعس يحتويني
وصوتكِ الهامس بحنو يمطرُني
يغرد على اوتار قلبي بعزفً أليم..
يعصف بالحنين ويجتث ولهي ..
راحلُ انا ياسيدة وجعي ..
والزمن واقف يرمُقني باحتضار..
وحدي أجوب مدائن الحسره
علّي أقتبس من نهر وجدكِ قُبله
علّها تُعيد لملامح وجهي ابتساامه
تتبعثر لواعج اللهفه.بين ليلٍ كئيب
تستحيل أيامي ظلام فتعسا لليله
لم تكوني فيها الحلم
ولم تكوني فيهاا الآماني...
ولم تكوني صباااي ..
شواهدُ أسماؤكِ والقدر يكتُبنا فُرااق.
قدرٌ هو الغيااب وقدرٌ هو الفُقد
وقدر هو الرحيل على خيوط الفجر
وقدرٌ ان تكوني كل ليله هواجسي...
فـ تتخضب روحي بدمعة حُزن ..
على خطى الآماني والآحلام ُ
مُمتده تفٌلج وريد القلب بوخزه
لتبقى أشلائي مترنحه تتطاير
مع عواصف الهمّ بذهول ...
تمخر الروح بعابر طيف يؤلمُني
خُطى الآماني ...
هي أمتداد لكسر خاطر
لقلب عاثر ووجهٌ حائر
يتوسد الوجع وينبُذ الفرح
ويذوي بين جدران حزنٌ بهيم ..
أترنح على طيف حلمي كل مساء
وأهب السماء قُبلات رجااء...
ل تمنحني القوه فأكتُب بجبروت رجُل
أجهضَ حلمه الوهم وبات وشيك موت..
أرتل صلوات ماقبل الشهقه الآخيره ..
وعلقم الحنين مغروز بشوكة أنين ..
راحلٌ أنا في دربُكِ والنارُ تشتهي قدمي..
لـ أُنهي مابدأتُ برقصة ماقبل الموت بزفره .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ثائر السندي | 2012-03-04
    وجعي والحب 'عنوان لطالما ألهب وجدي من وقع التراتيل الذكية لمحة

    الوجه المنير بماعثرت عليه آفاق الحرمان من لحظة إدمانِ لمسك

    وهطول قلبي طعاماً على طاولة الحنين..طيف لحضوركِ بهجه ملتصقه بكبد

    السماء رقيقة هي مشاعرك حين تبحثين عن الانسب فتتركين النور

    مضاء كقناديل السماء..شكرا تتلوك ومرحى بطهركِ .

    .
  • طيف امرأه | 2012-03-04

    بدا لي انك تتوجع بحرف يصل الهدف

    كما تلك الفراشات الغارقة في النور

    تهوى الوصول الى الضوء ..

    رغم كونها شفافة ..بمجرد لمسه

    سوف تخترقها الإضاءة ,,

    فتصبح كما تلك الحوريات المتناهية الصغر  ..واهبة لنا الجمال كيفما كان .

    لحرفكم طهارة ما ..سيبقى له قطر خاص

    سلم قلمكم وبوحكم النقي

    طيف بتقدير  

    • ثائر السندي | 2012-03-04
      وجعي والحب 'عنوان لطالما ألهب وجدي من وقع التراتيل الذكية لمحة 

      الوجه المنير بماعثرت عليه آفاق الحرمان من لحظة إدمانِ لمسك 

      وهطول قلبي طعاماً على طاولة الحنين..طيف لحضوركِ بهجه ملتصقه بكبد 

      السماء رقيقة هي مشاعرك حين تبحثين عن الانسب فتتركين النور 

      مضاء كقناديل السماء..شكرا تتلوك ومرحى بطهركِ ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق