]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فساد الدولتين الأموية والعباسية

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-02 ، الوقت: 16:03:29
  • تقييم المقالة:

 

   من قال أن الدولتين الأموية والعباسية كان نظامهما قائما على المبادئ الإسلامية فقد افترى على المسلمين  كذبا. فكل منهما قامت مبادئ حكمه على أسس عرقية وعلى نظام علماني لا علاقة له بالدين البتة، والفتوحات التي قامت بها تلك الجيوش كانت من أجل التوسع واكتساب الثروة، لا من أجل إبلاغ الرسالة الإسلامية. بدليل أن الذين كانوا يسمون خلفاء لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، وعندما نصبوا أنفسهم على رأس الدولة أفسدوا الحرث والنسل وجعلوا الأمة شيعا متناحرة فيما بينها، وأطلقوا عنان الفساد في الأرض. فلا يحق لنا أن نطلق اسم دولة الخلافة على الدولتين( الأموية والعباسية) لأن كل منهما كانت دولة جواري وفساد.      فهم لم ينشروا إسلاما وإنما نشروا ديكتاتوريات الحكم الوراثي. وأن الإسلام الذي كانوا يرفعون شعاره انتشر وحده، وهو مشابه للإسلام الذي يرفعه حكام عصرنا، ولكن بفضل رجال لا علاقة لهم بالسلاطين انتشر الإسلام كما ينتشر اليوم في العالم، وأن الأراضي التي وطأتها أقدام الأمراء العرب ظلت مسرحا للانقلابات والتقتيل، بينما ظلت البلدان التي انتشر فيها الإسلام بالدعوة الحسنة أماكن هادئة تنقل الإسلام من موطن إلى موطن.    وليتأمل المرء كيف كانت حالة الدولتين الأموية والعباسية منذ نشأتهما إلى غاية زوالهما.لقد كانتا دولتا اغتيالات وتصفيات حسابات وصراعات على السلطة وحروب من أجل توسيع مساحة الدولة على حساب الأخرى لا غير.وحتى نثبت للقارئ صحة أقوالنا ننقل له صورة من صور الصراع الذي كان قائما على السلطة في الدولتين وكيف رسختا حكما وراثيا وديكتاتوريا ونشرتا فسادا لم يكن له علاقة بالدين الحنيف..... يتبع.    ..عبد الفتاح.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق