]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هكذا كان صعود وسقوط الإمبراطورية البيزنطية

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-02 ، الوقت: 15:42:33
  • تقييم المقالة:

 

  كانت عاصمتهاالقسطنطينية(بيزنطة)، اسطنبول حاليا.أسست سنة 330 على يد الإمبراطور (قسطنطين)، سقطت سنة  1453 م(أي عمرت 1123 عاما)، سميت بالإمبراطورية الرومانية الشرقية، وكانت تتربع على مساحة واسعة تشمل بلاد الشام والأناضول واليونان وأرمينيا وآسيا الصغرىوبلدان شمال إفريقيا كمصر وليبيا وتونس والجزائر.    كان طابعها الثقافي إغريقيا ورومانيا، إلا أنها تأثرت ببعض ثقافات وحضارات عدة بلدان شرقية، وأظهر رجالها  براعة كبيرة في الفنون المعمارية، لا سيما في بناء القصور والكنائس والحمامات.   أنفصل الجزء الشرقي (البيزنطي) عن الجزء الغربي الذي اتخذ من روما عاصمة له، وكان يسميها العرب ببلاد الروم. وظلت روما حتى بعد الانفصال مقرا للكنيسة الكاثوليكية الغربية محتضنة مقر الباباوات(الفاتيكان).   وكان اسم الإمبراطورية الشرقية البيزنطية يطلق على الجزء الشرقي بعد التقسيم في القرن الثالث ميلادي، وكانت تسمى كذلك بروما الجديدة، وقد حافظت على بقائها بعد سقوط الجزء الغربي من الإمبراطورية الغربية سنة1453م.   وأما الإمبراطورية الغربية فهي تمثل الجزء الغربي، وقد هزتها ثلاث أزمات كادت أن تقضي عليها خلال القرنين الثاني والثالث ميلادي، تمثلت هذه الأزمات في الحروب الأهلية والغزوات الخارجية والمشاكل الاقتصادية الحادة، بحيث لم تصمد أمام هذه العوامل وظهر مدى ضعف تماسك إدارة الإمبراطورية التي أنشأها أوغسطس.   أنصب في ظل حكم (جستنيان) اهتمامه بإعادة بناء الإمبراطورية الرومانية مجددا في الغرب، وكانت في تلك الفترة جميع الولايات الغربية تحت سيطرة قبائل الجرمان، وكان القوط الشرقيون يحكمون إيطاليا، على حين كان الوندال يسيطرون على شمال إفريقيا، والقوط الغربيون يسيطرون على إسبانيا، والإنجلوساكسون على انجلترا. في عهد (جستنيان) الذي حكم ما بين 527 ـ 565م، بلغت الإمبراطورية الشرقية أقصى المناطق، وقامت باسترداد إيطاليا على يد قائدها(بليزاريوس)، وظلت في الاتساع إلى أن ضمت إليها آسيا الصغرى (تركيا)، وسوريا وفلسطين ومناطق البلقان وإسبانيا وشمال إفريقيا. في ظل حكم الإمبراطور جستنيان كان يعد العصر الذهبي في تاريخ الإمبراطورية البيزنطية.          في سنة 1071 بدأت الإمبراطورية البيزنطية تتآكل، وتمكن النورمان جنوبي إيطاليا من فتحها، بينما اجتاحت الجيوش التركية آسيا الصغرى بكاملها ونزعتها من بيزنطا. حينها طلب الإمبراطور البيزنطي(ألكسيوس كومنينوس)الذي تولى العرش سنة 1081م من مسيحيي أوروبا الغربية من مساعدته لاسترداد الأجزاء الضائعة من إمبراطوريته والدفاع عن ترابها، فاستجابت الدول الغربية لطلبه فنظمت حملات صليبية استطاعت من خلالها الاستيلاء على المناطق الساحلية للأراضي المقدسة، وسواحل سوريا وبلاد الشام خلال الحملة الرابعة للصليبيين سنة 1204م. واستولت الجيوش الصليبية على القسطنطينية وكانت تعتبر الاحتفاظ بها أكثر من ضروري نظرا لأهميتها ومكانتها الإستراتيجية، وأن الاحتفاظ بها يمكنها من الهيمنة على مصادر التجارة في مناطق الشرق.   في أواخر القرن الرابع عشر ميلادي كانت الحرب الأهلية قد أنهكت أركان الإمبراطورية البيزنطية، ولم تبق محتفظة إلا بالقسطنطينية وأجزاء من اليونان. ثم زحفتجيوش الأتراك على ما تبقى من الإمبراطورية المنهارة وأسقطوها سنة1453م، وقتل آخر إمبراطوربيزنطي(قسطنطين)حين كان يدافع عن القسطنطينية، وكانآخر معقل للإمبراطوريةطرابزونالذي سقط في أيدي الأتراك سنة 1461م.   ... عبد الفتاح...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق