]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقالة فلسفية

بواسطة: khaled  |  بتاريخ: 2012-03-02 ، الوقت: 15:04:47
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمان الرحيم   لقد فسرت نظرية افلاطون وارسطو براي الفلسفي الخاص وارجو رايكم فيها بكل صراحة.  شاع عند الكثير من الناس ان طريقة افلاطون التي اتخذها منهجا لتفسير العالم هي طريقة منطقية حيث يقول ان هناك عالم مثالي وهو  الصرمدي اي الداخلي المكنون الذي لايظهر في الواجهة اي ليس مرئي ولكن الحقيقية التي لاتخفي علي ذهن احد ان الكثير من المفكرين كشفوا ان تفسير افلاطون زاد الامر تعقيدا اكثر مما كان عليه فليس كل الناس تعي ما يقوله وبالتالي  يرون وبدون منازع ان نظريته باطلة فكيف يمكن اثبات بطلانها !!! التحليل يري الكثير من الفلاسفة ان طريقة   الفيلسوف اليوناني افلاطون في تفسير الكون نظرية صحيحة ومعقولة حيث يري العالم الاخر المثالي من منطلق علم الانتروبولجيا ويقول في فحواها ان الانسان المرئي اوكل مايري من مخلوقات في الكون من كل الاجناس ان ورائها حقيقية مثالية تمثل الذاتية المطلقة لها في عالم المثل. ان المخلوقات الظاهرة في الوجود وبتعبير اصح كل المرئيات في عالمنا من انسان .حيوان .نبات. ناهيك عن الافكار المجردةولنقل الكون ومافيه عبارة عن مسرحية تمثيلية كل واحد ودوره فيها علي خشبة المسرح ووراء كل ممثل شخصية تلتبس بقناع التمثيل ولعل هذا اقرب مثال لايصال الفكرة ومن يتخذ هذا المنهج ويتعمق  ويلتفت الي قراءة ذاته فسيكشف المكنون للباطن الخفي . يري افلاطون ان نظريته المقدمة لتفسير الكون هي          الحقيقة بعينها والمطلقة التي لامفر منها الا اليها ولاجدوي من المعارضة ويدعم قوله هذا ان الحقيقة موجودة في المثل ووجودها مستقل عن الاشياء المحسوسة فكل  ماهو موجود  في العلم الحسي ليس هو    محكاة لعالم          لصورة والافكار الخالصة وبمختصر القول افلاطون يدلي برايه ان هناك عالمان عالمن هذا  وعالم الوجود الاخر المثالي الذي هو صورة عاكسة لكوننا وفيه المثل العقلية والصور الروحانية النقد.. بالرغم من قوة الادلة التي تثبت عبقرية افلاطون  الا ان انها لاتصمد امام النقد لانها معقدة بشكل كبير ولا تدركها كل العقول البشرية جمعاء ولانستطيع ان نستخرج منها اي منظومة او مفهوم منطقي للوصول ال حلول في كوننا بل زادت الامر تعقيدا اكثر مما كان عليه فان امعنا النظر فيما يقول  ندرك ان ليس بمقدورنا  استعاب عالم المثل والمخلوقات الجوهرية  التي يقول عنها  هنا يتبادرو الي اذهان  الكثير من البشر ويطرح  سؤال فطري جدير بهذا المخلوق الفضولي  اين المنطق في كلام افلاطون انه بهذا يخاطب الفلاسفة امثاله وستبقي حكرا عليهم ولايبسط افكاره لاستعاب نظريته ولا تؤدي بنا بر النجاة للحد من تعقيدات الكون المحير الذي حير العقول البشرية منذ ان وطئت قدم الانسان الارض  هذا النقد ادي بالكثير من المفكرين الي تبني وجهة نظر ارسطو يري الفيلسوف ارسطو في خضم هدا الاختلاف ويخالف استاذه افلاطون  بتفسيره للكون حيث يقول ان لكل شيء في هذا الكون اربعة علل.العلة المادية والصورية والفاعلة والعلة الغائية وقد اسس ارسطوهذه الطريقة علي اراء اسلافه التي راها صحيحة وطور فيها وايدها بحجج عقلانيةكلما استطاع  في اعتقادي ان ارسطو كل كلامه  منطقي وفلسفي محض ولامناص من الاعتراف  بغير ذلك  فعند التدقيق والخوض فيها اكثر والتمعن في العلل التي اشار اليها ارسطو  نجد انه لا سبيل الا بالاعتراف بمصداقية وما تبين ذلك انه لا يمكن ان يكون  كل مافي كوننا ليس وراءها علة بل هي كدلك فانه وراءها علة تكمن في معرفةما هيتها وحقيقة امرها  فعلي سبيل المثال لاالحصر هذا الكون  الواسع اللا متناهي علته الفاعلة الله جلا جلاله فلابدان يكون وراءه سبب غائي الا وهوتسخير كل شيء لخدمة هذا المخلوق (الانسان ) علة الكون الصورية فنحن البشر لا نفهم كل مانراه فان وراء كل شيء في هذا الكونعلة او مغزي يكمن داخله  العلة المادية هي جوهر هذا التصور العبقري الذي لابد من الخوض فيه وملاحقته حتي نصل الي الصميم الذي سيظهر الحقيقة  المعقدة وهي الكون ان هناك الكثير من اراء الفلاسفة يصرون علي صحة  طريقة  ارسطو واكبر دليل شاهدعلي مااقول ان عصلرنا هذا لجاءنا الي دراسة الذرة والمادة لحل اشكالية  الكون المطروحة الي يومنا هذا  فكيف لايمكن تصديق هذا العبقري العملاق وقد اعترف استاذه شخصيابمدي عظمته حيث لقبه ( بالمخ) نظرا لمعارفه اللا محدودة      ارجو تعليقكم بصراحة  عبد المولى عائشة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق