]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الديموكتاتورية الاسبانية

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-03-01 ، الوقت: 18:57:11
  • تقييم المقالة:
الديموكتاتورية الاسبانية par Jalil Galiaty, jeudi 1 mars 2012, 15:58 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Maroc Afficher toutes les listes... Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Famille Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesMarocAfficher toutes les listes...Région de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechFamilleConnaissancesRetour  

هدا العنوان بحيلنا على فك طلاسم كلماته التي تدل على الشئ الكثير داخل الجارة الشمالية التي تعتبر شوكة في خصر المغرب مند فترة استقلاله ,ادن قالكلمة مكونة من الديمقراطية والديكتاتورية في ان واحد بحيت تعتبران وجهين لعملة واحدة ,متلازمتين في التاريخ الاسباني الدي يخفي في تناياه هده الديكتاتورية المطلقة على الشعب الاسباني, والتي هي امتداد طبيعي للسياسة الفرنكوية , والتي قسمت ظهر بعير الشعب الى قسمين متناحرين اد الاول وهو الغالبية التي تحن الى فترة فرانكو ودكتاتوريته والتاني وهو جيل ما بعد الفرنكاوية الطواق الى الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية . لكن للاسف الشديد وحسب البرنامج الفرنسي على القناة التانية في الهواء وبحضور مجموعة من الباحثين والمؤرخين من اسبانيا وفرنسا الدين تناولوا ظاهرة انشطار الشعب الاسباني حول القاضي غارسون وملف الجرائم الانسانية التي ارتكبها فرانكو ومقربيه من دفة التسير وحول ملف اختطاف 300 الف طفل وقتل اكثر من 130000 شخص ودفنهم في مقابر غير معلومة بحيث تطرق الصحافي الاسباني بجريدة (اسبانيا ربوبليكا) ان هدا الانقسام يعود الى انعدام تحرر الشعب الاسباني من هدا الارث الثقيل الدي يتداخل فيه ما هو سياسي وما هو تاريخي على اساس ان الجالس على العرش هو امتداد عضوي لهدا الارت الثقيل, وبالتالي فان فتح ملفات من هدا القبيل يتطلب الشجاعة الكبيرة من سياسيي هدا البلد حتى لا تكون الملكية في مهب الرياح ويصبح التهديد عملة لزوالها , لكونها ترى في اعادة قراءتها فتحا لجراح الماضي الاسباني واعادة التحقق من الهوية الاسبانية التي لا محال ستؤدي الى النفق المسدود اد ستزيد من تازيم الوضع باسبانيا اكتر مما هي عليه الان بفعل الازمة الاقتصادية العالمية التي رمت بها في براثين الركوض الاقتصادي .فحسب المؤرخين الدين ناقشوا الموضوع وخصوصا منهم المؤرخة الاسبانية التي تطرقت الى غياب مشروع تصالحي متكامل لغلق هدا الملف التي تدخلت فيه جيوب المقاومة السياسية التي كبحت فرامل القاضي غارسون ووجهت له اصابع الاتهام وبالتالي محاكمته بدليل تجرئه على التطاول بالمس بشخصيات وطنية ونتيجة لدلك يبدو لنا نحن المهتمون بشان جارتنا ان طريق الديمقراطية بها لا زال طويلا .فمن خلال هده المكاشفة الصريحة التي ادلى بها شاهد من اهلها قبل جيرانها ان التاريخ الاسباني القديم مليئ بالاشواك وفي مقارنة مع وطنينا الحبيب يبدو ان المغرب قطع اشواطا كبيرة في معالجة الملفات الشائكة التي اخرت شيئا ما تعبيد طريق الديمقراطية التي ما فتئت تتبجح بها دول الجوار , واكبر مثال نستدل به على كلامنا ملف الانصاف والمصالحة هدا الملف الدي حقق تصالحا عميقا في تاريخ المغرب بين الشعب وملكه ,مما ينم على ان الاحتجاجات اللا مسؤولة التي تعرفها شوارع جهات المملكة تغديها تيارات داخلية واخرى خارجية ,فالداخلية عبارة عن حركات تسخينية تحن الى الماضي الدموي والثورات المسلحة كما عرفتها ستينيات القرت الماضي في بعض الدول العربية او الغربية , اما الخارجية فتثمثل في دول شقيقة يجمعنا معها وازع التاريخ المشترك واللغة والدين , واخرى حاقدة لا تريد للمغرب هدا الانتقال الديمقراطي السلس الشجاع ملكا وشعبا دون القفز على معالجة ملفات الماضي جملة وتفصيلا ,ودون الرجوع خطوتين الى الوراء حتى لا يخلف الشعب المغربي موعده مع التاريخ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق