]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النساء

بواسطة: hamed naji  |  بتاريخ: 2012-03-01 ، الوقت: 13:17:45
  • تقييم المقالة:

 

إن للنساء به سبحا طويلا، لا يتركهن ينمن الليل إلا قليلا، يُجَمِعْن له قولا مليحا وثقيلا، ويتبارين في جلب ما كان منه لطيفا ووبيلا. يَجْلُو حَزَنَهُن وكدرهن، ويكشف الغم ـ عند سماعه ـ عن صدورهن نجمه لامعٌ، وصيته بينَهُن ذائعٌ لا يحلو مجلس إلا به، ولا يعقد لاجتماع إلا تحت اسمه ترى ما هذا الشيء الجواب لا شك : " اجَفْ " ، الذي يجمعهن حصاده، ويفرقهن زرعه فما هو " اجفْ " " اجف " في لغة حسان العامية تطلق على الخلط، وهو مصطلح أطلقته النساء في مجتمعنا على سرد الأحداث المشوقة ـ التي تقع ـ في آن واحد. وهو ليس بالجديد، بل إن له جذورا تمتد منذ القدم، فلما ذكر الله قصة الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم في سورة يوسف، وقص قصته مع زليخا عندما أرادت أن تراوده عن نفسه، فقال معاذ الله وأبى أن يأتمر لأمرها، وبينما هو في طريقه للخروج من قصرها وهي تلاحقه إذ بالعزيز يدخل فيجدهما، قال تعالى : ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذالك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم .............) صار حديث نسوة المدينة هو زليخا وغلامها، قال تعالى :( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا وإنا لنريها في ضلال مبين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق