]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قالوا وقلنا والحكم للعقلاء

بواسطة: احمد خطابى  |  بتاريخ: 2012-03-01 ، الوقت: 00:29:01
  • تقييم المقالة:
مما لا شك فيه ان بلوغ الحريه والديمقراطيه امر صعب يحتاج الى كثيرا من العمل والتضحيه ويحتاج ايضا الى نصاب الامور وفضائل الاخلاق حتى نصل بالديمقراطيه الى بر الامان فان من عيوب الديمقراطيه ان تجد الغوغاء والجهلاء لهم الحق فى ممارستها لذا فكان لزوما علينا ان نتفهم كل ما يدور حولنا ونحكم عليه بعقولنا كلا على حسب تقديره ورؤيته ،، واننى ساتحدث عن تيارين متناقضين تماما وهى العلمانيه والتيار الدينى فكثيرا ما اختلف هذا التيارين وتبادلا الاتهامات فالسؤال هنا ماذا يقول هذا التيار وكيف يرد الاخر وفى النهايه اتمنى ان اجد تعليقا لعلى لم احسن التحدث بلغة التيارين اولا العلمانيه :-فى وجهها العام كلمه لا تعرف الديمقراطيه مطلقا فمعناها ان يفصل الدين عن الدوله فاذا كان اغلبيه يطلبون الدين فان مفهوم العلمانيه ترفضه ؟؟؟ التيار الدينى :-فيرى ان الامر شورى بينكم واتذكر رجلا ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يساله عن مساله فى امر الدنيا قال ان اعلم بشؤؤون دنياكم ونحن ايضا نملك قاعده شرعيه تقول (( لا تجتمع امتى على باطل )) واعتقد انه شرع جميع الديانات السماويه فاذا كان دعوه العلمانيه فى عمومها لا تعرف الديمقراطيه والتيار الدينى اصل الديمقراطيه فكيف يتحدث بالديمقراطيه من لم يعرفها اصلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العلمانيه (( خالد منتصر)) ايه دخل الله فى السياســـه ولا ادرى ماذا يقصد تحديدا لعله يقصد انه لا يوجد فرض لقبول الشرائع السماويه وان كل علاقة الله بعبيده هو الصلاه والزكاه والصوم ثم يصنعون ما يحلوا لهم فليس هناك فى السياسه اله والسياسه هى التى تشرع قوانين الحياه التيار الدينى ((ان الامر كله بيد الله ((فالله الحكم من قبل ومن بعد )) فانه يرى ان هناك ضوابط شرعيه لا نستطيع تخطيها وتلك الضوابطت ما وضعت الا لحمايتنا نحن معشر البشر من كل ما هو سىء وقبيح قد ينشىء الظلم والقمع او الاقتتال بين الطوائف فدائما دعواهم دعوه الحياه المستقيمه.. فدعنى اروى للسيد خالد منتصر قصه ،،يروى انه كانت هناك قريه اشتدت عليها الغارات ومات اكثر الرجال فيها فاتوا بااحكم رجل بالقريه حتى ينظروا ماذا سيفعلون فاخبرهم بان تنام كل نساء القريه مع كل الشباب بالقريه بلا مراعاة لقرابة الدم كى تحمل كل النساء ،،فهذا هو حكم البشر دون مراعاة لاى حرمانيه السؤال هنا ياسيدى ان حدث هذا يوما عندنا وحكم علينا بارادة البشر العلمانيه المطلقه فهل ستتقبل ان ينام الرجل مع والدتك بعدما تنتهى انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قول العلمانيه ((نوال السعداوى )) :-((انها لم تمارس الجنس الواحد الا انها تؤيده تمام وترى انه من الممكن ان ينام الرجل مع الرجل والمراه مع المراه)) واننى اتحدث بحياديه شديه هل ممارسة الجنس مع النوع الواحد قد ياتى بالسعاده للطرفين ام انه مجرد انهاء شهوه يتبعها كثيرا من الامراض النفسيه ،، وهل هو امر امن تماما مع ان كل الامراض العصريه لم تنتقل الا من هذه الحاله وهل هو يناسب الطبيعه الكونيه فاننى حقا لم اجده حتى بين اوسخ انواع الحيوانات؟؟؟؟ قول التيار الدينى ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) فانه يرى ان الطبيعه الكونيه خلقت ببراعه رهيبه وبدقه متناهيه استطيع ان اشبهها بكفتى الميزان كلما وجدت شيئا فى احداهما تجد بالظبط ما يعادله فى الكفه الاخرى ،،كما انه مجال حقيقى للمتعه التى فطر الله عليه الخلق كما انه مجالا للتكاثر والتناسل وبناء الامم واعذرينى ان اروى لكى قصة سيدنا نوح عليه السلام حينما بنى السفينه وقال له ربه (( فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين)) فلو كان ايد  سيدنا نوح فكرتك فكيف كان الامر وهل كانت ستستمر الحياه ام تنتهى ؟؟؟؟ السؤال هنا ياسيدتى هل ان اتى اليوم الذى يباح فيه هذا الامر وجائكى احدهم يطرق الباب لقيم علاقة مع ابنك كيف سيكون شعورك وقتها وخصوصا ان من اردتيه رجلا اصبح وعاءا تفرغ فيه الشهوات ؟؟؟؟؟وهل ستقدرينه وتحترمينه وهو على تلك الصوره قول العلمانيه ((ايناس الدغيدى )) ان ترخيص بيوت الدعاره سيخدم المجتمع )) ولا ادرى تحديدا اى مقصد تعرفه وكيف ترى ذلك فهل حينما تصبح المراه سلعة  رخيصه لمن يشتهى لا يقدرها احدا تكون فقط مصدرا لجلب سعاده زائفه لعابدى المتعه الحرام ؟؟؟ واى خدمه قد تخدمها المجتمع تلك البيوت والم تسمع يوما عن امراض منتشره كالايدزر والم تسمع يوما ماذكره دكتور مصطفى محمود عن مرض سرطان ماء الرجل الذى يصيب العاهرات وكيف وانتى امراه رضيتى ان تتحدثى عن متعة الرجال ونسيتى بنى جلدتك من النساء قول التيار الدينى((فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْمِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )) فان كان من وجهة نظرها هو انتشار العوانس وازدياد مستمر فى عدد النساء عن الرجال كما ذكر تقرير لجهاز التعبه والاحصاء سنة 2008 ان كل رجلا طفل  يولد امامه اربع بنات فان الحل الوحيد اتباع امر السماء اذا كنتى تريدى ان تحافظى على قدر المراه كما تدعى فهى من حقها ان تتزوج وتنجب وتعيش حياه كريمه واروى لكى قصه عن احد القساوسه الذى كان يناظر شيخنا احمد  ديدات قال له ان دينكم يمنحكم اربع نساء فلا تقدرون الاختيار اما نحن فعندنا واحده فيجب ان ندقق ونحسن وبعد عام قبض على هذا القس مع عاهره .. السؤال هنا هل ان رخصت بيوت الدعاره فسوف تسمحين لابنتك ان تكون احدى العاهرات الذى يملكون ارقاما لغرف المعاشره لتكون مصدرا لانهاء شهوات الرجال ؟؟؟ ام انكى ستقولين كما قيل لنبى الله صلى الله عليه وسلم وهل تزنى الحره ؟؟؟؟ اخيرا قول العلمانيه ((اقبال بركه )) ارفض الحجاب ولا اراه من التشريع السماوى وان تحجبت ابنتى ساتبرا منها )) فهل هذه هى حرية العقيده التى دائما تدعين اليها ام الحريه فى وجهة نظرك هو الزام من هو امامك بافترائتك فقط اليس من حقها ان تختار كيف تشاء ام ماذا ولماذا ترفضين الحجاب فى عمومه وذكرتى مره باحدى كتبك ان الحجاب لم يضع الا لحماية المراه فى عصر الاسلام الاول لانهم لم يجدوا الا تلك الطريقه؟؟؟ التيار الدينى :-(وليضربن بخمورهن على جيوبهن )) فالحجاب ليس كما تزعمين وضع لحماية المراه لانه لم يكن هناك من يحمى النساء بل وضع ليزيدها عفة وتقدير الاديان للمراه وحقوقها فمن حقها ان تكون مصونه لا سلعة فى فاترينا تجرحها كل العيون وذلك لعظم شانها.... واروى لك قصه عن امراه عربيه مسلمه ذهبت الى امريكا وكانت محجبه الا انها وجدت كل النساء بلا حجاب فخلعت الحجاب وفى يوما رات امراه منتقبه فى احدى المحلات فذهبت اليها لتخبرها ان تخلعه حتى لا تكون اضحوكه فاكتشفت انها امريكيه دخلت الاسلام ودخلته فقط لان الاسلام جعل المراه عفيفه مصونه ولم تجد ذلك فى غيره فقالت لها لقد كنا وكاننا ادوات وسلع لا قيمة لنا حتى عرفنا الاسلام وكيف وقر المراه واحترمها  على العلم بانها فى بلد تملك قوه عسكريه تستطيع حماية نساء العالم اجمع واعتقد ان كل الاديان السماويه توافقنا الراى. اخيرا ان التيار الدينى هو ان يضع الضوابط الشرعيه والمنهاجيه التى تسمح للبشر ان يعيشوا فى رباط محافظين على حقوقهم واعراضهم وينعم الكل بالسعاده ويقضى على الفواحش التى تهدم المجتمعات ،،لا كما يرددون دائما بان الدين اجبار ورجعيه وتخلف وان احكامه فقط تقطع اليدين وتجلد وتقتل ونهمش المراه ونذدرى الحقوق البشريه والعقائد الاخرى ..........

واختم بمثلنا الشعبى (( الى بيشيل قربه مخرومه بتخر عليه ))


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق