]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملتـــــــــــزم بس والله ما بعـــضـش

بواسطة: احمد خطابى  |  بتاريخ: 2012-03-01 ، الوقت: 00:27:03
  • تقييم المقالة:
حينما نسال يوما من الايام احد الغافلون او المغيبون او بمعنى اصح احد المضحوك عليهم لماذا لا يلتزم باداء الدين وفروضه وواجباته تجده يقول لا ياعم دا الدين ده صعب جدا والناس الملتزمه دول متشددين ولو التزمت يبقى لازم اكشر  وابطل ضحك وحياتى تبقى مفيهاش متعه والحقيقه اننى كثيرا ما اعزرهم على هذا التفكير المنصب عليهم لاننا قد املى علينا هذا فى كل الوسائل الاعلاميه المحيطه بنا ولاننا ايضا للاسف هناك  بعض الاشخاص الملتزمين من يكونوا ليسوا بالصوره الصحيحه لدين الحق سبحانه وتعالى فاننى اتذكر مثلا  بعد الاذان  فى قنواتنا الفضائيه تجد الدعاء بصوت الممثل محمد السبع وهو صوت به قوه ((تخييييين جدا بمعنى اصح )) وحينما تسال لماذا ؟؟ تجد الاجابه لان هكذا الدين يجب ان يكون صلبا وقوى ومتشدد ولذلك فتجد الكل يشعر بالخوف من الدين ،،، وليس ذلك فقط بل وان الافلام والمسلسلات التى تصور المتدينين فى صورة الملتحيين غالبا وهم قاطبين الوجه لا يضحكون ولا يريدون شيئا من نعيم الدنيا كما انهم يفرضون ارائهم بالقوه ولا يلتزموا بحسن المعامله مع ابائهم  لمجرد انهم يرونهم يعصون مثلا فيوحى للناس ان انصار الدين منغلقين على انفسهم ليزداد الامر تعقيدا ويزداد سوءا ومن ناحيه اخرى فان هناك بعض الملتزمين لا يكونوا وجهة للاسلام وسماحته وينفرون الناس منهم  فيكون ذلك سببا فى زيادة التعقيد لان هناك كثيرا من المتربصين سريعا ما يظهرون اخطائهم هذه ويكبرونها ويعظمون شانها لانهم يريدون ان يهدوا قيمنا واسلامنا ولكننا نحاول تصحيح المسار وان كنا ممن يحاولون فقط السير على الطريق الصحيح طريق التدين والالتزام فاولا اذكر بقول الله " فإن مع العسر يسرا *إن مع العسر يسرا " "فهذا هو مسار الدين دائما ان مع العسر دائما ما يكون بسر وكرر ذلك صلى الله عليه وسلم  فى حديثه ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ )) ولو اننى لا احتاج ان استرسل بعد حديث رسول الله هذا لانه قد وضع مبدا لمدى سماحة الاسلام ويسره وعظمته. ثانيا ديننا الحنيف لم يجبر احدا ابدا على شىء حتى الدخول فيه ولكنه بعظمة احكامه ومبادئه وسماحته يستقطب الناس للدخول فيه فحينما جاء رجلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب منه ان يجبر ولديه للدخول فى الاسلام نزل قول الله عز وجل ((لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ)) كما ان الاسلام لا يجبر احد على الطاعه ابدا ولكنه فقط يوضح المعالم والطريق اما الهدايه اما الضلاله وكل شخص مسئول عن عمله ((فلا تزر وازرة وزر اخرى ))  وكما قال الله عز وجل لخير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ((ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنه)) فكل شىء عندنا بالاختيار اى ان الاجبار سلوكا لم يعرفه الاسلام قط. ثالثا هذا الالتزام الذى شوه الاعلام صورته يجبرنا على الابتسام لا على العبوس والتكشير كما يوجه الناس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تبسمك فى وجه اخيك صدقه )) ،،، كما ان هذا الالتزام يجبرنا على حسن المعاملات مع الجيران والاهل وذى القربى والفقراء والمساكين وقد اجبرنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال فى احاديثه وحثنا على ذلك فلقد قال مثلا ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)) كما اوجبنا على احترام الاباء حتى مع معصيتهم فقال الله عز وجل ((وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)) ،،كما انه يجبرنا على احترام زوجاتنا وتقديرهم فتجد البيت الملتزم غالبا ما تغيب عنه مشاكل العصر اليوميه .....،، فلقد علمنا هذا الالتزام حسن الخلق والكلمه الطيبه فلقد الزمنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد قال ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) فلقد كان هو نفسه صاحب هذه الخلق فلقد اخبر عن نفسه ((إني لم أبعث لعانا و إنما بعثت رحمة)) كما ان الالتزام قد اجبرنا على الاهتمام بالعلم والبناء والاعمار لان رقى المسلم يعنى رقى لدين الله ((يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات )) نعم فهذا هو الالتزام الذى يصبغ صاحبه حسنا ويزيد الرجل او المرأه جمالا ووقار.... رابعا ان اسلامنا الذى نلتزم بمبادئه لم يعرف الشلليه والتعصب للعرق لانه دين حياه فلقد اجبرنا على حسن معاملة من يخالفونا العقيده وودهم والاحسان اليهم فيقول الله ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين )) كما اوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فلقد قال ((من اذى ذميا فقد آذانى )) ولذلك يجبرنا التزامنا على حسن معاملة من يخالفنا عقيدتنا .... لقد شنت كثيرا من الهجمات الشرسه على الاسلام على مر العصور وظلت هكذا حتى يومنا هذا والسبب واضح وبسيط جدا ان فى دنيا الباطل التى نعيشها يتعالى اصوات الحقودين حتى لا يصل الحق الى مبلغه ولا يسمو ويعلو وينتصر ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون فكثيرا ما قالوا ان اسلامنا لم ينتشر الا بحد السيف والقتل والعنف وكان دخول الناس فيه بسبب الخوف وحرصا على حياتهم وكنا نستعجب جدا من عجيب قولهم هذا فنقول لهؤلاء الاذكياء وكيف وصل الاسلام الى اقصى الارض كبلاد جنوب شرق اسيا التى لم يحارب فيها المسلمين ابدا وكانوا لا يجدون الا توضيحنا نحن فلقد انتشر الاسلام هناك بسبب التجار المسلمين الملتزمين باداب وخلق الاسلام وملتزمون بجميل شرع الله فكانوا صورة حقيقيه لعظيم دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك يظل الاسلام هو دين الحق الذى طالما حاربه الكثيرون ولكن ما يحزنا ان من يحاربه فى عالمنا العربى ما هم الا اناسا فى ظاهرهم الاسلام انما فى باطنهم حقدا وغل دفين على سماحتة وعظمته ورقيه.. اقولها اخيرا اننا لا نخشى منكم ولا من الاتكم الاعلاميه والصوتيه والمرئيه ولا نخشى على صورتنا التى شوهتوها فاسلامنا اعطانا وقارا واخلاقا يحسدنا عليها اكبر مجتمعات رقيا فى العالم الا انها ساقطه لا تعرف معنى اخلاقنا واختم بقول الله ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين )

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق