]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.....من حريات الإنسان .

بواسطة: Amazigh Ait Hamouda  |  بتاريخ: 2012-02-29 ، الوقت: 12:36:16
  • تقييم المقالة:

المادة 18.  (الإعلان  العالمي   لحقوق  الإنسان)

[لكل شخص الحق في حريةالتفكير والضمير والدين. ويشمل هذا الحقحرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب(التعبيرالعلني)عنهمابالتعليم، والممارسة، وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلكسرا أم مع الجماعة.]

هذه   المادة    ،   والمواد   الثلاثون    التي  تضمنها    الإعلان  العالمي    لحقوق  الإنسان    تم   التوقيع  عليها   وإشهارها    عالميا   عام   1948   من  قبل   جمعية  الأمم   المتحدة   ،  تلزم  جميع   الأعضاء   المنضوين    فيها    إلى    تطبيق   هذه  المواد  تطبيقا  شفافا   في  إطار   مراقبة   من    لدن   الهيئات  المكلفة  بذلك ،   وهو  ما  يعني     صون  حقوق   الإنسان  الطبيعية   من  التجاوزات   المحتملة .

فحق   التفكير  مكفول   قانونا  ،  مهما  كان  هذا  التفكير     شاذا   لا  يساير     توجهات   العموم  والدولة ،    والإنسان   حر  في  ضميره  واختيار   معتقده   أو  أن  يكون   ملحدا   بلا  دين  ،    كما  أن  الإنسان   له    الحق  في  تبديل  وتغيير دينه  أو  مذهبه  بما  يتطابق  مع  ضميره    وتفكيره  ،  فلا  أحد   يردعه أو يضطهده  بسبب  ذلك  ،  كما   أن  الإنسان   كفرد     له  الحق   في  التعبير   عن  فكره   وديانته   علنا   في  التجمعات  والمنتديات   ووسائل  الإعلام  المقروءة  والمسموعة  والمرئية  ،   وحتى  بالتعليم   وحق  الممارسة   الفعلية   بإنشاء  المدار س  الخاصة     التي  بإمكانها   أن  تختار     بحرية   الأسلوب  الأنسب   لإقامتها     أكان  سرا   أو  علنا   .

 هذه   المادة   تجعل   كل  الناس   سواسية  ،  فكل  له  حريته   الخاصة   في  ممارسة  المفكر  والمعتقد   دون  عسف  أو  اضطهاد   من  الجماعات   التي  ترى  بأنها  تشكل   الأغلبية    في  المجتمع  ،  ففي  المجتمعات  المسيحية   سيسمح  بمقتضى   هذه   المادة    للإنسان  أن  يغير  معتقده    للإسلام  مثلا  ،    وفي  المجتمعات  الإسلامية   يسمح   لإنسان   المسلم   أن  يغير  معتقده    ليكون  مسلما   أو  ملحدا  تبعا  لاختياراته   العقلية ،  ولا  يحق    للدولة  والجمعيات   الدينية    الحد  أو  الإنتقاص  من  هذا    الحد  ،   والإسلام   نص  صراحة    بأن  الإنسان   مكفول  له  الإختيار  ،  (  وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً [الكهف : 29].  

غير  أن  هذه  الحقوق   ليست   مطلقة  ،  فحرية  الإنسان   تتوقف  عند  بداية    حرية  الآخرين  ،  فلا  يجوز  التعسف    في   تطبيق هذا الحق  في  اختراق  حقوق  الآخرين  من  باب  أن  ديني  أفضل  ،  أو  أن  تفكيري  مكتمل  وتفكير  الآخرين   قاصر  ومحدود  .

ما  نراه  ونسمعه  اليوم   على   لسان  رجال  الدين  المسلمين في  مجالات  الجهاد    والذوذ   عن  الفكر  الديني  بالقوة   ليس  محجة  ،  وهو  تعبير عن  قصور  في  فهم   ديننا   الذي  صاغه   عقل   القرن  الأول  الهجري  وليس  عقل  القرن  الخامس  عشر  منه  ،  فالواجب   يدعونا   إلى  الإحتراز  في ( القول  والعمل  ) حتى    لا  نسيء  بأقوالنا  وتعاليمنا  الى  ديننا   الحنيف    الذي  كثيرا ما  شوهه   الفقيه     بتفسيره   القاصر، الذي  لا  يتطابق   مع  عقلية   اليوم   التي  تعطي   مخيالا  واسعا   للعقل   والتفكير  في    تبني  الأفكار    أو  استهجانها .

 

 

 

 

 

 

 


... المقالة التالية »
  • زائر | 2012-03-01
    الدعاة   و  الفقهاء    ما  هم  إلا  أناس   مثلنا  ،   يصيبون   ويخطؤون    في    تأويل   النص   القرآني  ،  غير   أن  الذي  ليس مقبولا   هو  السير  الى  القهقرى   جريا  لتقليد  السلف  الصالح  ،  فلا  يعقل  أن  يرتكس    انسان  اليوم  ويعيش   حياة    خير  القرو ن  قرني   ونحن  في  القرن   الواحد  والعشرين  .

  • علاء محمد علي | 2012-03-01

    جيد بأنك لم تذم أحدا من الدعاة

    فهم وأن كانوا بأي حال وأي طريقة

    يتقدمون علينا بأشياء كثيرة

    على الأقل ذكرهم وتلاواتهم ونحن لاندري منزلتهم عند الله

    ولكن كلامك منطقي للغاية

    لأن ديننا يستحق منا أن نكون على خلق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق