]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امريكا والحيرة من امرها

بواسطة: عادل المتعارض  |  بتاريخ: 2012-02-28 ، الوقت: 08:39:25
  • تقييم المقالة:

 

امريكا و الحيرة من امرها

 

عادل محمد خير عبدالله

 

 

          الثورات العربية او ما يسمى بالربيع العربي حير أمريكا وإسرائيل وقلب المعادلة رأسا على عقب لدرجة أن أمريكا صاحبة الرصيد الأكبر في العلاقات الدولية والعسكرية ومالكة اكبر مراكز للإستراتيجية و صنع القرار أصبحت مكتوفة الايدى (ومبلمة ) بلغة اهلى فى السودان لاتستطيع الحراك في ظل هذا الوضع الذي اخترعته الشعوب العربية  هذه الأيام فهاهي أمريكا تفقد كل يوم حليف من حلفائها الذين كانت تطلق عليهم  دول الاعتدال بالامس فقدت أمريكا اكبر حليف لها في الشرق الأوسط المتمثل في نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك وقبلها كان نظام زين العابين بن على وبعدهم الغزافى ثم خروج على عبدالله صالح واستلام قيادة جديدة قد تقوم بتنظيم انتخابات رأسية جديدة قد تأتى بالاسلامين الى الحكم . فأمريكا حسب زعمها أنها هي الداعم الأكبر للديمقراطية في الشرق الاوسط والمنطقة العربية ولا تخفى دعمها المادي والمعنوي للاحزاب والجماعات التى ترى انها ديمقراطية كما أن الديمقراطيين نفسهم في تلك الدول يقرون علانية بهذا الدعم الغير محدود حتى أصبحت المواجهة بين جبهتين علمانية ديمقراطية  وإسلامية وعبارة أسلامية تعنى كل المسلمين في تلك الدول فقد وضعت أمريكا جل الإسلاميين في سلة واحدة لدرجة أن الوضع أصبح وفى كل الدول العربية أما اسلامى وأما تقدمي ديمقراطي . أعود لمكمن حيرة أمريكا  ..   في أخر تصريح لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلرى كلينتون وفى سؤال من الصحفيين حول هيمنة الاسلامين على مقاليد الحكم في كل من مصر وتونس وليبيا  وبالطبع كانت الهيمنة بالوسيلة الديمقراطية الوحيدة عند الأمريكان هي صناديق الاقتراع باستثناء ليبيا كان الرد من الوزيرة كلينتون انها فى غاية الحيرة من امرها .  وبالطبع ان شعوب العالم العربي  ألان حيروا الأمريكان وجعلوهم غير قادريين على التميز بين هذا وذاك بل قلبوا المعادلة راسا على عقب .

ولكن يبدوا ان امريكا فى الفترة الاخير بدأت تدرك الخطر فى تأيدها ودعمها لتلك الثورات فها هى وزيرة الخارجية هيلرى كلنتون تصرح بالامس ان تسليح المعارضة السورية قد يؤدى الى وصول الاسلحة الى الجهات المتطرفة بعكس ما قالة وزير خارجية قطر ومن قبلة سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية  ... فهل بداء العد التنازلى فى تغير المواقف . ومن سينتصر فى النهاية دعاة التسليح للمعارضة السورية ام دعاة عدم التسليح .... والله اعلم .

 

عادل محمد خير المتعارض

كاتب وباحث سودانى

 

 


 قناة الجزيرة الفضائية

صحيفة الشرق الاوسط

قناة العربية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق