]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوطنية

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2012-02-27 ، الوقت: 19:53:31
  • تقييم المقالة:
الوطنية

في غمرت احتفالاتنا بذكرى الأولي لثورة 17 فبراير المجيدة التي انتصرنا فيها علي الطاغي والأزلام وأبنائه اللائم وفي هذه المناسبة العظيمة نهنئ شعبنا علي ثورته المباركة التي ضحينا فيها بكل ما نملك بأنفسنا وأبنائنا وأموالنا لم نبخل بشيء علي بلادنا الحبيبة التي اغتصبت لمدة اثنان وأربعون سنة ، كم كانت فرحتنا عارمة الكل نزل إلي الشوارع ورفعت الأعلام وأطلقت المناطيط إحياء لذكرى الشهداء في ربوع بلادنا من الشرق والغرب والجنوب ورقص وغني الجميع حتى ساعة متأخر من الليل بعفوية تامة دون صدور اى مرسوم  لا من المجلس الانتقالي ولا من الحكومة المؤقتة بل كان شعور عارم بالوطنية وحب لهذا الوطن خالج الشيوخ والرجال والشباب والنساء والأطفال فرحة بعد ظلام دام أربعون سنة وكأنه انبلاج الفجر الذي طال انتظاره ، وتهللت الوجوه أشرقا ونور وارتسمت البهجة والفرحة عل محي كل الشعب الليبي .

وأصبحنا في نشوة وحالة سكر في حب الوطن بعد أن تخلصنا من هذا المسخ الذي نغز علينا حياتنا وقتل أحلامنا وطموحاتنا في الحياة الكريمة ، والي الذين يناصرون هذا الطاغي الظالم ولا زالوا يزرعون الفتن بيننا هل علي قلوبكم ران وعلي أعينكم غشوه ؟

انتم المقربون من المقبور قد اشترى ولا ئكم بحفنة من المال وسلبكم كرامتك وشرفكم والجميع يعلم كيف كان يعملكم بالاحتقار والمهانة والذل وقلة الاحترام   لكبار مسئولين دولة المقبور ليريهم قوته وجبروته ومهانته لهم حتى لا تسول لأحدهم نفسه بقول الحقيقية التي كان يدمر بها بلادنا والمؤامرات التي كان يحيكها ضد شعبنا المغلوب علي أمره .

كان الأجدر بكم أن تنضموا إلي شعبكم وبلادكم مثل ما   فعل الآخرون اثنا اندلع ثورتنا المجيدة فكان حسهم الوطني وحبهم لبلدهم انحازوا إلي الثورة وسيذكر موقفهم  هذا إلي قيام الساعة .

وأنتم من ساعد المقبور علي الطغيان والظلم والجبروت وكنتم ادة طيعة في تنفيذ اومره وقتل شعبنا وتدمير بلادنا وتبذير ثروتنا هذا من أجل سلطة زائفة وأموال مغتصبة هربتموه إلي الخارج وكنتم تعلمون علم اليقين عن المقبور والمقربين منه ليست أصولهم ليبية ، هل يعقل أن يكره أحد أن تكون بلاده مثل البلدان الراقية ويعيش شعبنا في رفاهية وسعادة وحياة كريمة بدل الحالة التي كن فيها ولكن الحسد والحقد أعمي أبصاركم حتى كرهتم الخير لأهلكم وشعبكم وبلادكم رغم التسامح والعفو الذي قبلوكم به ولكنكم خنتم وطنكم وقتلت فيكم الوطنية  استحلفكم بالله أن تنظروا لا أنفسكم في المرآة لا تعرفوا من أنتم .

سليمان مفتاح الدرسي

Suliman_aldrisy@yahoo.co.uk

0913798919              


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق