]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لماذا لن يكون هناك حل سلمي في الشرق الاوسط و بين العرب واسرائيل؟

بواسطة: Rasheed Kadoura  |  بتاريخ: 2012-02-27 ، الوقت: 00:05:05
  • تقييم المقالة:


بعض الناس يتوهمون و بحسن النيه في انه من الممكن لليهود والفلسطينيين او العرب والمسلمون ان يعيشو بسلام. و هذ تفكير سليم للذين يحبون السلام والعدل من كلا الطرفين. ولكن هناك حقائق و عوامل ما ان يعرفها الناس فانهم سوف يدركون بانه سوف لن يكون هناك حل سلمي اللا بانهاء طرف للاخر. وان الصراع والحرب ستستمر بين العرب والمسلمين من جهه و الاسرائيليين من جهة اخرى ومن يفكر غير ذلك فانه يفكر في وهم, واحلام, ومبادئ غير واقعيه. وانه من الممكن في ان يكون سلام بين المسيحيين والمسلمين, او البوذيون و المسلمون. ولكن بان يكون هناك سلام بين الاسرائيليين والعرب او المسلموين فان هذا سوف لن يحصل. و كل من يفكر غير ذلك فانه واهم. لماذا هذه الحقيقه. من يري د في ان يعرف الحقيقه   يريد في ان يعرف حقيقة اليهود  او الاسرائيليين ومن ثم يعرف حقيقة العرب والمسلمين. وذلك مثاله كمن يعرف حقيقة الماء و حقيقة النار. فمن يعرف حقيقة الماء والنار يعرف   في انهما لا يتفقان وان احدهم يجب ان ينهي الاخر لكي يبقى. ولذلك سوف نبين ما هي حقيقه اليهود و المسلمين و سوف ترون في انهم كل منهم له خواصه ولا يتفقان ولذلك عمل سلام وتداول معهم سوف لن يتحقق وادا تحقق فانه هذا السلام سيكون مشحونا بالاظطرابات والمشاكل التي ستديم القلق للطرفان.
سوف نعمل مقارنه في حقيقة كل من المسلمين واليهود ولنرى اذا ما سيكون هناك التقاء.
صفات المسلمين

يؤمنون بالله وحده
بالرسل ومنهم عيسى و محمد عليهم الصلاة والسلام
ان اليهود يؤمنون بالله وحده
لايؤمنون بعيسى و محمد عليهم الصلاة والسلام 
ان عدم الايمان بعيسى و محمد عليهم الصلاة والسلام لايجعلهم مؤهلين لان يكونو من اهل الجنه او اهل الايمان. وان الارض المقدسه للمؤمنين.وان المسلمين عندهم ممارسات بالحياة تختلف عن ممارسات اليهود في حياتهم. و منها الاتي. اذا تنطرو الان فستجدون في ان اليهود عندهم مهرجانات سنويه للشاذين جنسيا بمأت الالاف في تل ابيب وهم يسمحون بالخمر, والربا, و طرد من هو ليس يهودي من حولهم. وان وجود المسلمين يوجه مشكلة كبيره لليهود وهي تجعلهم يشعرون في ان دينهم على خطاء و كذلك النمو الذي يتميز به المسلمون عليهم يجعلهم يعيشو في دائرة الخوف من الانقراض او ان يُغلَبو من المسلمين.  ولذلك فهم سيعيشون لكي يعملوا على اهلاك المسلمين والعرب مهما كلف الامر لكي يثبتوا علوهم  عليهم. ولذلك فانك     سوف تجدون بان اليهود يحاربون المسلمين في امريكا, واوروبا, ويري دو امريكا لتحارب لهم في العراق, وافغانستان, وباكستان, و ايران, وفي المستقبل ستكون دول اخرى مادامت ام ريكا تستطيع في ان    تحارب لاجلهم. وكذلك في انهم لايحبون الامريكان, ولا المسيحيين كما انهم لايحبون المسلمين. وانهم لايحبون المسيحيين لانهم كافرين  بالرسول  عيسى عليه السلام وهم حاربو عيسى فكيف لن يحاربو المؤمنين به, وان اليهود يعت قدون في انهم عندما يشبكون المسيحيين والمسلمين للاقتتال فانهم يقتلون عدوان بحجر واحد. و ذلك كما شبكوا المسيحيين في لبنان ليقاتلو الفلسطينيين والمسلمين, وكما شبكو ملك الاردن مع الفلسطينيين, فانهم يعملون الان على شبك الشيعه والسنه للاقتتال, والاو روبيين والمسلمين للاقتتال, والمصريين والاقباط للاقتتال, والسودانيين شمالا وجنوبا للاقتتال, والاكراد والاتراك للاقتتال فانهم سوف يبق ون ساعيين دائما لخلق مشاكل في المجتمعات الاخرى لكي يبقى لهم السواد فوق الامم الاخرى. فان با يعمله اليهود لا يعمله احد في العالم. ان اليهود احترافهم في التجسس  و اقامة الفتن بين الناس وهذا ما لايعمله معظم شع وب العالم. فانظروا ما هي الاعمال التي يحترفها اليهود. نها الاعمال الاتيه
الربا, التجسس , الاعلام, اثارة الفتن. وان عند اليهود فرق متخصصه لاثارة الفتن بين الدول وهم يعتبرونه احترافا وذكاء. بينما المسلمون لا يعملون بما يعمله اليهود لانه يعتبر مفاسد و معاصي و ضد الانسانيه. وهناك امر غافل عنه اليهود وهو امر الله تعالى. نعم ان الله تعالى جاء بهم ونصرهم نصرا على العرب والمسلمين ولكن ما لا يعرفونه او يتجاهلونه و لا  يعرفوه بانه هل سيدوم النصر لهم؟ والامر الثاني الذي غافل عنه المسلمون وهو امر الله تعالى. كم من حاكم عربي او مسلم جلس مع احد من بني اسرائيل وقال لهم امنوا بالله ورسوله محمد (صلعم) لا اظن في ان احد من العرب فتح هذا الموضوع مع احد من بني اسرائيل. لا الملك حسين, ولا مبارك, ولا عرفات ولا محمود عباس. فاذ نظ ر احد للحقيقه فان الص راع ليس صراع حدود ال١٩٤٨ او ١٩٦٧ او سلام دائم. ل ماذا بني اسرائيل او اليهود يحاربون المسلمين والمسيحيين  والمسلمين في امريكا. و اوروبا, و في انحاء العالم. انها ليست قصة الحدود وانما هي حرب ايدولوجيه ( عقائديه) والذ يتوهم بالسلام كالقذافي, والدول العربيه التي وضعت ا,مبادره العربيه للسلام  يكون واهما ولا يدرك ما هي حقيقة الامر. ولا يدري بان الله سوف لن يديمهم في تلك الا رض حتى ولو اجتمع العرب ووافقوا في ان يعطوهم ما يعطو من اراض قلت او كثرت فان الله سبحانه وتعالى سوف لن يرضى لليهود البقاء في تلك الارض ولن يرض لهم دخول الجنة ايضا. وكذلك الامر للمسلمين. اذا كفروا بامر الله والا سلام فان الله سوف يخرجهم من تلك البلاد, واذا المسيحييون كفروا بدين الاسلام فانه سوف لن يكون لهم حكما لتلك البلاد. و هذه سنة الله تعالى. و لهذ السبب لم يمكن الله تعالى لليهود في ان يمكنهم من تلك الارض لالاف من السنين وذلك بكفرهم. وان الارض يرثه ا عباد الله الصالحون ليس ناس مثل جماعة مبارك, او محمود عباس, او القذافي.
وان هذه حقيقة الصراع التي لامفر منه. 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق