]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما هي فرضية اليهود والنصارى لحرب هرمجدون (2)

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-02-26 ، الوقت: 23:00:33
  • تقييم المقالة:

 

في تحقيق نشرته مجلة " le nouvel observateur" الفرنسية لشهر مارس سنة 2004، تحدثت عن طائفة دينية مسيحية تتكاثر بسرعة مذهلة في أمريكا والغرب عموما، ومن أتباعها الرئيس الأمريكي " جورج بوش الإبن " . ونحن لا نبخل بنقل الخبر كاملا كما نشر. يقول الخبر أن الرئيس الأمريكي أتصل بالرئيس الفرنسي، قبل شنه الحرب على العراق لحثه على تغيير موقفه من معارضته للحرب، وأراد بوش أن يقنعه بضرورة تأييده للحرب على العراق وإقناعه بعدالتها قائلا لشراك: 
" إن هذه الحرب إنما هي تنفيذ لإرادة الله، وليست شيئا أقل من ذلك أو غير ذلك، اسمع يا صديقي الرئيس: لقد أخذت على عاتقي تخليص العالم من الدول المارقة والشريرة وسأعمل على خوض معركة " هرمجدون" بكل ما أتيت من قوة، من أجل القضاء على( غوج) و(ماغوج) " . 

وذكر التحقيق أن الرئيس الفرنسي أصيب بدهشة وذهول لما سمعه من الرئيس الأمريكي حيث عجز عن فهم ما يعنيه، وما المقصود من معركة "هرمجدون" وبما سماه " غوج" و "ماغوج "، فما إن انتهى من المكالمة سارع إلى استدعاء مستشاريه في الرئاسة، وروى لهم ما قاله له بوش في المكالمة الهاتفية، من أن العناية الإلهية تأمره بغزو العراق.أي بمعنى أن الله كلمه وحثه على غزو العراق!

ثم طلب الرئيس الفرنسي ( شيراك ) من مستشاريه إفادته عما عناه الرئيس الأمريكي بالعبارات الثلاثة : " هرمجدون " و " غوج وماغوج " ، وكان المستشارون غير متعودين على سماع مثل هذه الكلمات وسط الطائفة الكاثوليكية المسيحية التي يدين بها نسبة كبيرة من الفرنسيين، مما استلزمهم بعضا من الوقت للبحث عن معاني هذه العبارات، فاتصل المستشارون بالفرقة الإنجيلية التي ينتمي إليها بوش ليسألوهم عن المقصود من هذه الكلمات. عندئذ تبين لشيراك أن الرئيس الأمريكي ينتمي إلى فرقة إنجيلية متطرفة تؤمن بضرورة قيام حرب كبرى في المنطقة امتثالا لما جاء في التعاليم الإنجيلية، وذلك لتسهيل مجيء المسيح وخوض حرب " هرمجدون"، وتبين له مدى خضوعه لتعاليم هذه الفرقة وكون سياسته بنيت على أساس أفكار إنجيلية لتنفيذ إرادة الكهان الذين يحيطون به.

إن " غوج" و "ماغوج " أي " يأجوج ومأجوج" الوارد ذكرهما في سفر حزقيال. هما الشريران اللذان يأتيان من بابل إلى إسرائيل في محاولة لسحقها حسب الأسفار التوراتية. وبالتالي يفهم أن الرئيس الأمريكي أمتثل لتنفيذ هذه التعاليم بالاسراع إلى وقف خروجهما من العراق، وأن وجود إسرائيل في المنطقة حسب اعتقادهم ضروري لعودة المسيح وأن أي موقف يكون معاديا لهذه الدولة يجب سحقه ومنها يأجوج ومأجوج العراق.

ولذا أثبتت السياسات الأمريكية أن الحرب في العراق هي جزء بسيط من قضية دينية كبرى، وأن أمريكا تعمل حاليا على ترويض دول الشرق عامة قبل الوصول إلى حدود يأجوج ومأجوج ( روسيا والصين) ومحاصرتهما من كل الاتجاهات، وما عداوة الأمريكان لإيران إلا من باب هذا الاعتقاد الدال على أنها ربما الدولة الإسلامية الوحيدة التي ستكون في صف الدول المعادية للغرب في حروب آخر الزمن.
وقد تأكد أن المنجم أو المستشار الروحي في الولايات المتحدة أصبح يقوم بأدوار كبيرة في رسم خريطة حياة السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية حيث تبنى على أساس تنبؤاته بعض الإجراءات أو القرارات، ومنهم الشخصية المؤثرة في البيت الأبيض "بيل غراهام" وهو أحد زعماء هذه الفرقة، الذي أخذ بيد ( بوش ) من حال الخطيئة التي كان عليها إلى حال النعمة الموجود فيها، وساعده بالوصول إلى البيت الأبيض بالتدرج من حاكم لتكساس إلى ما انتهى إلى رئاسة الولايات المتحدة من أجل تطبيق التعاليم التنجيمية.

ونعود إلى ما نشرته المجلة الفرنسية وذلك حسب ما يقول التقرير: أن أحد زعماء هذه الفرقة المسمى ( بات روبرتسن) صرح أن الله أخبره بأن بوش هو من سيكون الرئيس المناسب للولايات الأمريكية: " ربي يقول لي أن انتخابات 2004 ستكون عاصفة ولكن جورج دبليو بوش سيربح بسهولة. لا يهم ما الذي سيفعله هو (يخبص) كثيرا ،ولكن رجل مؤمن والله يباركه ". 

ويستطرد التحقيق قائلا : إن هذه الفرقة الدينية التي ينتمي إليها بوش تضم الآن نحو سبعين مليون متدين أمريكي وأفكارها تنتشر بسرعة مذهلة في العالم ومنها العراق إذ تحدث التحقيق عن دخول عشرات المبشرين مع قوات التحالف يحملون معهم التوراة للتبشير بمذهب الطائفة، ويروجون لبعض الشعارات " التجدد" و "الخلاص" واللقاء المباشر في البداية. كما أن البيت الأبيض أحدث مكتبا خاصا لمتابعة انتشار هذه الطائفة التبشيرية في أرجاء العالم وتزويدها ماديا ودعمها معنويا والتنسيق معها في انتظار حلول ساعة الحسم ملحمة " هرمجدون " . 

وفي السياق ذاته قال بوش في إحدى تصريحاته: " إن الذين لا يؤمنون بيسوع المسيح لن يدخلوا الجنة " ولما أثار تصريحه حفيظة اليهود سارع إلى إرسال تصحيح لجمعية يهودية خوفا من تأليب اليهود عليه، قائلا: " إنني أقصد وأعتقد أنه لكي أدخل الجنة فيجب أن أكون مسيحيا". أي بالأسلوب الذي تعامل من خلال مع المسلمين حين صرح أن الحرب على العراق صليبية، وحين بدأت ردود الفعل تتوالى من العالم الإسلامي وتأخذ تصريحاته شكل الحرب الصليبية على المسلمين، تراجع عن تصريحه ليقول الساسة الأمريكان في البيت الأبيض للمسلمين: "إن كلام الرئيس كان زلة لسان".

من هذا المنطلق يبدو أن السياسة الأمريكية، بنيت على أساس أفكار اليمين المسيحي المتطرف الذي يتبنى سياسة دعم إسرائيل المطلقة وتأييدها بكل الوسائل باعتبارها الركيزة الأولى التي يعتمد عليها في حروب نهاية العالم وملحمة "هرمجدون " بالضبط.

إن مسألة حرب الشرق،ـ سواء كانت تقليدية أو نووية ـ أصبحت مرهونة باليمين المسيحي الذي يقوده الكهان والمنجمون الذين يتمتعون بقيم وروافد ثقافية إنجيلية توراتية محرفة والمعروفة الآن باسم " الصهيونية المسيحية الأصولية" فهم الذين يتحكمون في رسم الخريطة الجديدة للعالم بأسره وفق عقيدة الحركة التي ترتكز على ثلاثة مبادئ رئيسة:

1/ الإيمان بعودة المسيح المنتظر، وأن عودته مرهونة بقيام دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

2/ قيام دولة إسرائيل لن يتحقق إلا بعودة اليهود إلى فلسطين وتهجيرهم إليها ودعمهم ومساعدتهم وإعفائهم من الامتثال للقوانين الدولية وغض الطرف عن الجرائم التي يرتكبونها في حق الآخرين لإقامة مملكة الرب فيها.

3/ يجب الحكم إلى شريعة الرب " التوراة " وهي المبادئ التي يجب أن تطبق على اليهود بوصفهم أبناء الله وشعب الله المختار، وهي لبنة أساسية لبقاء مملكة الرب قائمة، ولذلك أصرت إسرائيل على تسمية الدولة العبرية بالدولة اليهودية. 

ومن مزاعم الصهيومسيحية أن النهاية لن تكون إلا بتحقيق الشروط المذكورة لأن الرب ذكر في الكتاب المقدس نبوءات حقيقية لا ينتابها شك حول كيفية نهاية العالم والمؤشرات التي تبين علامات هذه النهاية.

يضاف إلى هذه المزاعم قولهم أن قيام دولة إسرائيل سيصاحبه هجوما يشنه أعداء الرب (الروس والمسلمون ) على إسرائيل يؤدي إلى محرقة " هرمجدون " النووية. فيحدث دمارا شاملا في المنطقة ويتم مقتل عشرات الملايين من البشر، وإلحاق خراب كبير بالأرض. بعد هذه المحرقة الكبرى سيظهر المسيح مباشرة، فينقذ أتباعه من المحرقة جزاء لإيمانهم به، ثم يلتفون حوله، ويأخذهم إلى مملكة يقيمها لهم في أرض جديدة تدوم ألف عام!! 

ولعل أخطر ما يهدد السلم والسلام في العالم أفكار هذه الحركات وسيطرتها على عقول الناس من خلال استيلائهم على المنابر الإعلامية ومشاركتها في صياغة بعض القرارات. ولذلك يمكن القول أن أكبر ترسانة نووية تمتلكها الدول الغربية أصبحت تحت أيديهم، وإلا فما معنى أن تقول هذه الحركات: " أن عدم وقوع حرب نووية في المنطقة سيعطل مجيء المسيح المخلص، إن لم تكن في نيتهم تخزينها ليوم ما. 
ولهذه الأسباب تصر الإدارة الأمريكية على أن تبقى إسرائيل خارج الحظر النووي في الشرق الأوسط، بل أنها تقدم لها دعما في كل مجالات وبالأخص مساعدتها في مجال التسليح وتطوير الصناعات الحربية وتزويدها بالتقنيات الحديثة، مع توفير كل أشكال الحماية دوليا، ومنع الدول العربية وإيران من امتلاك أسلحة رادعة موازية لإسرائيل، حتى تنفرد بقوة عسكرية متفوقة في كافة المجالات العسكرية، استعدادا لتحقيق نبوءات الكهان، وضمان تفوق إسرائيل على أعداء الله حسب ادعائهم، والمقصود بذلك المسلمين.

والذي تتبع تصريحات منظمات اليمين الديني والحركات الصهيونية المسيحية المتطرفة يدرك كأنها هي التي تسيطر الآن على مراكز القرار الأمريكي، وهي التي أوصلت جميع الرؤساء الأمريكان إلى سدة الحكم، وذلك بعد التأكد من إيمانهم بمبادئ الصهيونية والمسيحية المتطرفة التي تقول: " أن الوقوف ضد إسرائيل هو وقوف ضد الله "، وأن وقوع كارثة نووية هو السبيل الوحيد لعودة المسيح إلى الأرض.

ومن بين ما يذيعه قساوسة الحركات الإنجيلية والتوراتية يوميا عبر عدد من محطات تليفزيونية من خلال برامج مخصصة لعودة المسيح، تأكيدهم على أن حرب هرمجدون قادمة لا محالة، وأنه لا سلام على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط من دون عودة المسيح المنتظر، وأن أي دعوة للسلام قبل مجيئه سفاهة وكفر وضد كلمة الله والمسيح، وهذا النوع الخطابي يلقى رواجا وقبولا واستحسانا مذهلا من قبل قطاعات واسعة متتبعة للمحطات المروجة للحرب النووية القادمة في هرمجدون. ولذا أصبحت غالبية المجتمع الأمريكي تؤمن بحرب هرمجدون وتعتبرها حقيقة وقدر، ويقدرون عدد قتلاها بما يفوق 3 مليار نسمة، ولكن هذا العدد من الأموات ليس له قيمة كما يقولون في سبيل عودة المسيح المخلص من الشر والخطيئة.

نشاط الحركة الصهيومسيحية أنشأت أجيالا متطرفة لا تؤمن إلا بالطغيان وسحق الآخرين ولها مواقف عدائية اتجاه المسلمين وتقف أمام كل مشروع سلام في منطقة الشرق الأوسط، ولها من السلطة والنفوذ في المؤسسات الرسمية ما يجعل أروقة القرار المختلفة واقعة تحت سيطرتها. يقول الأب الروحي (إيرفين كريستول): إن الولايات المتحدة الأمريكية دولة خلقت لتكون إمبراطورية. وهو ما يعكس مواقفها في إفشال كل قرار ينص على إدانة إسرائيل، فتلزم الدول الضعيفة بتنفيذ القرارات الأممية ولا تلتزم بأي قرار، بل هي من تقرر وتعاقب وتنفذ القرار. 

إن ظهور فكرة الإرهاب في العقد الأخير على المسرح العالمي أوجدت مبررات كثيرة للولايات المتحدة لمارسات سياسة القمع والعدوان والتخلص من أي معاهدة تنقص من هيمنة أمريكا على العالم، وإلصاق التهم بأي دولة لا تمتثل للأمر الأمريكي ومنها معاهدة نشر الصواريخ الباليستية التي كان بموجبها أن يتم تقليص هذه الأسلحة وعدم الشروع في صناعة أسلحة أكثر منها تطورا.

ولكن الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك عزز لدى الشعب الأمريكي من صدق نبوءات المنجمين ومنها نبوءة الكاهن "نوستراداموس " التي قيل أنه تنبأ بهذه الحادثة قبل قرون، ما دفع وزير الدفاع الأمريكي بالبحث عن إيجاد صيغة جديدة للتحايل على معاهد ( إيه بي أم ) قائلا: " لقد بدأنا متأخرين سباقا ضد الزمن… "، وأبدى رغبته في تسريع برنامجها للدرع المضاد للصواريخ لتكون في مستوى الحرب الكونية القادمة " هرمجدون ". وخلافا لما تدعيه السياسة الأمريكية من كونها أبدت تخوفا من هجومات صاروخية محتملة قد تقوم بها دول تكن عداءا لها مثل إيران وكوريا الشمالية، إلا أن مبرراتها تبدو في نظر بعض الأوروبيين واهية وغير مقتنعة حيال هذا الطرح وترى أن نوايا الولايات المتحدة قصدها التملص من المعاهدات الدولية التي تسعى لتخفيض حجم الأسلحة النووية. والأغرب أن بعض ساسة الإدارة الأمريكية يثقون في الإله الذي يقال أنه يكلم (بات روبرتسن)، بما هو آت في المستقبل القريب والبعيد وبكل الحروب والنزاعات القادمة ومن سيكون الرابح والخاسر فيها.

وإذا سلمنا بصحة ما يدعون، فلم لم يخبرهم هذا الإله الكاذب بالهجوم الذي شنته جماعة القاعدة قبل وقوعه على أراضي الولايات المتحدة؟ وإنه لمن دواعي السخرية أن تعلم آلهة أمريكا تفاصيل حروب مستقبلية لم تقع وتجهل هجوما حضره أشخاص على مدى سنوات فوق أراضيها !! أين كان هذا الإله الذي يعلم المستقبل ويجهل ما يحدث في الزمن المنظور !! فلم لم يشعرهم مسبقا بالصاعقة التي نزلت على رؤوسهم وأذلتهم في عقر ديارهم ؟ ثم أين يختبئ الأشخاص المطلوبين لديهم أمنيا ؟ طبعا لا يعلم الإله الأمريكي الغيب ؟ لأن هذه التي يسمونها آلهة لا تعدو كونها قرناء هؤلاء ركبوا رؤوسا لخلق الدسائس والفتن في العالم. 

والادعاء نفسه سمعناه في إحدى مناظرات الداعية أحمد ديدات مع القس جيمي س " ، يقول هذا الأخير : " أن الله كلمه قبل مجيئه إلى المناظرة " وهو شخصية معروفة ولها وزنها في الأوساط الأمريكية، ويملك من وسائل الإعلام ما يستطيع التأثير به على جميع فئات الناس وصناع القرار. 

وما يقوله إله أمريكا اليوم كان يقوله إله صهيون من قبل حسب ما ذكر في العهد القديم "ليس إله في كلّ الأرض إلا في إسرائيل ". ملوك الثاني: 5/15

أليست أمريكا اليوم تسعى لتحقيق أسفار الوصايا التوراتية حرفيا وتجعل من رعاع البشر خدما لبني صهيون. يقول إله صهيون في سفر اشعيا: " قد اجتمعوا كلّهم لأنّه تتحوّل إليك ثروة البحر. ويأتي إليكِ غِنى الأمم. وبنو الغريب يبنون أسوارك. وملوكهم يخدمونك. ليؤتى إليك بغنى الأمم، وتُقادُ ملوكهم. لأنّ الأمم والمملكة التي لا تخدمك. تبيد وخرابًا تخرب الأمم ". اشعيا: 60/4 

وكذلك أليس ما تقوم به أمريكا اليوم من فرض سياسة القهر والإبادة الإنسانية وصايا توراتية قديمة تطبقها في أرض الواقع على الشعوب التي تعادي إسرائيل، وتنفيذا لمثل هذأ السفر التوراتي: " ويقف الأجانب ويرعون غنمكم. ويكون بنو الغريب حرّاثيكم و كرّاميكم. أمّا أنتم فتُدعَون كهنة الرّبّ. تُسمّوْن خدّام إلهنا. تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتآمرون ". اشعيا:61/5 
.... ع/ الفتاح ... يتبع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق