]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من النسبيه إلى التعدديه

بواسطة: osa_rina  |  بتاريخ: 2012-02-26 ، الوقت: 05:36:26
  • تقييم المقالة:

لا يُذكر أينشتين إلا ويُذكر معه نظريته الشهيره "النسبيه" ... الأمر الذى أدهشنى .. هو أنى رأيت أناس لم يسمعوا من قبل عن أينشتين ... إلا أنهم أحيانا يستخدمون تلك اللفظه "النسبيه"... وأخرون .. على علم بهذا العالم الجليل .. لكنهم لا يؤمنوا بتلك النظريه ... على الرغم من أنهم يطبقونها فى أغلب شئون حياتهم ... النسبيه فى نظرى بحر لا بر له ... وربما تكون عند أخرون بحر له بر ... وربما هناك "طرف ثالث" يرى بأن النسبيه بحر له بر.. لكن! .. من بإمكانه الوصول إليه ... وتلك هى النسبيه ... فالنسبيه حتى فى تعريفها "عمليه نسبيه "... النسبيه فى نظرى ..  تعنى بإختصار إختلاف "جموع على مفرد" ... فمثلا ... إذا وجد "جموع" من ثلاثة أشخاص أمام "مفرد" ولتكن لوحه فنيه ... فسوف نلاحظ أن هذا "الإختلاف" يتجلى لنا ... عندما يسرد لنا كل منهم الإنطباع الذى تولد لديه من رؤيته لتلك اللوحه ... فمثلا يقول الأول " تعبراللوحه عن حزن "... بينما يقول الثانى " اللوحه تعبر عن اليأس " ... ونجد الثالث يقول "أتفق فى الرأى مع الأول" ... ربما يترائى لنا للوهلة الأولى بأن "النسبيه" لم تتحقق إلا بين الشخص الثانى ... والأخرون ... لأن "الإختلاف" لم يظهر إلا بين الثانى و الأخرون ... الأمر الذى بالتبعيه يؤول إلى .. عدم وجود مكان للنسبيه ... بين الأول والثالث ... لكنى إكتشفت بعد حين أن هذا تفكير خاطيء.

 

ف"النسبيه" عالم لا ينتهى ... ويظهر ذلك لنا عندما .. نسأل كلا الشخصين الأول والثالث ... عن السبب وراء إنطباع الحزن ... ذلك الإنطباع الذى إتفق كل منهما على تولده لديهما ... ولعلنا نلاحظ بأن أطراف مفهومى للنسبيه قد تغير ... "فالجموع" تحول من ثلاثة أشخاص إلى إثنان ... و "المفرد" لم يعد اللوحه .. وإنما بات المفرد هو إنطباع الحزن المتولد لديهما ... هنا سوف نلاحظ أن "الإختلاف" بحق له مكان ... فعندما سُئل الأول عن إنطباعه ... أجاب .. تولد لدى إنطباع الحزن من رؤيتى لبكاء الرجل الذى فى اللوحه ... بينما كانت إجابة الثالث ... تولد لدى إنطباع الحزن من الألوان المستخدمه فى اللوحه فكلها حزينه وما من لون مبهج فيها ... هنا يكون بإمكاننا القول بأن ... "النسبيه" موجوده بين الثلاثة أشخاص ... لكننا توصلنا إليها بعد مرحلتين .. فالأصل .. أن النسبيه "الإختلاف" موجود بلا شك ... ولكن العبره فى أنه ... كم نحتاج من مراحل للتصديق على هذا الإختلاف ... ففى مثالنا لجأنا إلى مرحلتين .. وأخطأ من إعتقد فى أنه .. لا وجود للنسبيه ... إذا ما اكتشفنا إتفاق الشخصين فى السبب وراء إنطباع الحزن الذى تولد عندهما ... فكل ما فى الأمر أننا فى حاجه إلى إشتقاق أخر أو مرحله أخرى ... وسوف نجد أنه ... لن يتغير فى أطراف مفهومى للنسبيه ... فى هذه المرحله .. سوى "المفرد" بينما "الجموع" سيبقى كما هو ... وهكذا طالما وجُد إتفاق ... نشتق .. حتى نصل إلى مكمن الإختلاف ...
ما قصدت قوله ... هو التأكيد على أن الإختلاف أمر بلا شك وبدون تدخل بشرى ... موجود ... فهكذا خلقنا الله مختلفين ... فما من شخصين على وجه الأرض متماثلين .. ولله حكمته فى ذلك .. فالتعدديه أمر لا مستحب بل واجب ... أوجبه الله علينا ... فأوجده فينا حين خُلقنا ... وإنى لأتعجب كثيرا ممن يظنون فى التعدديه بأنها سوء ... وربما أرى أنهم يرونها كذلك لفهمهم الخاطىء لها ... ففى نظرهم التعدديه .. تعنى خلاف لا إختلاف .. والفرق بين ذلك وذاك ... شتان شتان ... فمخطىء من إعتقد فى أني حين أختلف معك أني أخالفك ...
وفى الختام أقول .. أن الخلافُ عداء .. وفى الإختلاف رخاء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • النيترنيو | 2013-09-07
    النسبية تنتهى عند مطلق لا تنسب الية مناسيب الاخرين فى العد ومواصفات الدوال التى يتناولها منا الجميع فالضوء مطلق السرعة ولا اعلى من سرعتة سرعة فى الكون الذى نراة ونسبت الية كل سرعة متححرك ومتلتة الى كتلة فوتونة ولكن الى ماذا اذن تنسب سرعة الضوء المطلقة وظهرت سرعة اعلى منة هى سرعة جسيم حزمة النيترونيو بالذرة يسبق الضوء بزمن 60 نانو ثانية ان النسبية مضبوطة وسليمة ولكن للنسبيات التى تتعدد الى ان نقف عند  اللاعد واللا زمن والسكون عند السرعة اللانهائية لاننا عندها لن نسطيع حساب زمن مسافة الحركة فى نقطتين واحدة مثل الاخرى فى اللانهاية وطرفها الاخر للانهاية هى صورة منها فهى لا تتحرك ولها سرعة لا نسنطيع حسابها وعندها يقف العلم ويعتبر جهل وعند المطلق هذا لا ينسب الية شىء فهو واحدا فى كل من مكان ولا ينسب الى اخر.
  • علاء محمد علي | 2012-02-26

    المقال جميل والموضوع شيق

    بوركـــــــــــــــــت

    بالنسبة للموضوع

    أنا أيدك لموضوع الاختلاف في الآراء " النسبية " وأرى هذا ضروري في حياتنا

    فكلنا بحاجة بعضنا وكلنا نستفيد من بعضنا وماتراه قد يخفى عن ذهني والعكس بالعكس

    المشكلة الرئيسية هي وكما ذكرت في كتابتك وهي " عدم التفريق بين الخلاف والأختلاف " وهذا يعود للتخلف المتفاقم في مجتمعنا "

    فكونك أختلفت في الرأي معناه أنك سئت الظن أو أنك قليل الادب او تفكيرك أعوج وخاصة عندما يكون الطرف المقابل رجل كبير السن او رئيسك في العمل أو أو ..

    والمثال على مايحدث في العالم العربي " الثورات " فعندما اعترض على طريقة الثورة في بلدي فإن من أمامي وبكل بساطة يعتقد أني مع النظام ,, ولايدري أن منهجية الثورة لاتكون بالشتم والذم

    بل بفكر هادف حقيقي يسعى فعلا للنهوض بالبلد

    هناك فرق بين اعتراضي على طريق تسلكه واعتراضي على المكان الذي انت ذاهب إليه .

    للأسف ولكن واقع مجتمعنا الفكري بات منحط بنسبة كبيرة وأصبحا في مرحلة نحن فيها بحاجة لأن تدرس نظرية " النسبية " بشكل إجباري في مناهجنا وإعلامنا العربي

    ودمتم ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق