]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلة الصمت لها صدى

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-06-11 ، الوقت: 10:01:29
  • تقييم المقالة:


 

أسرَعَت الخُطى ,,
هائمة بكل درب ,,
لم تبالي بالأصوات ,,
كانت كأنما تسمعها ,
من مذياع جاور الماضي بنغمة ما
سرت بذاتها تلك القشعريرة ,,
أخبرها موعد وفاتها ,,بدقيقة واحدة؛
أعلن الطبيب لها :
مجرد أشهر مع الحياة ؛؛
ستفارقها غير آسفة
غير آبهة ,,لعمر أفل
فكل ما أمامها بدا سواء,,
هي مفارقة الحياة كما اي امرء سيمضي
وسيكفن ,,بثياب ما مضى ,,
هي الآن تعلم متى نهايتها
العلة أقوى من كل طب
وأقوى من جسدها الذي يذوي أمامها
طلبوها كثيرا ,, ماانفك رنين الجوال
كانت تسمعه لآول مرة ,,
رغم سكونه
وهدوء تلك النغمة ,,,
ولكنها نغمة نهاية
ماذا سيقولون؟؟
هل يتداركون الخطأ؟؟؟
لا أظن ... فهي تعلم أن كل ما كتمته ,,
وكل مشكلة تمر تنظمها ,, وتخفيها في أدراج
الغرف المنسية في قلبها قد تحولت ..
وتراكمت,,,فبدت النوافذ مكتظة
بوجوه لم تصادقها يوما ؛ وانبرى لها ذاك (البعبع )
بهيئة ورم ,,,ورم أخفته لسنوات عدة عن نفسها
كانت تصادق البسمة
تصادق الضحكة على ذاتها
فهي لا تهوى الجلوس امام الالم تناظره
يقوى عليها
فهل لتلك الكيماويات أي سبيل لإعادة حياتها
وكم من المرات كتمت أوجاعا ,, خرجت أصواتا ليلا
لم تكن لتهوى ذاك الصوت ,,
فألجمته وبحثت عن لحن آخر ,, وتر جديد
كي تترنم به من غير ان يفقهه الوجع ,,
أو يفهمه أحد ...
كل تلك الخطط .. وتلك الفروسية لم توقف شراسة المرض
ولا مَده الهائج,, كان من الممكن ان يعلن حضوره المتمكن بها
ولكنه واجه متاريس الامل والصبر ,,
بدا لها الآن يبتسم ,, يقهقه بصوت لا صدى له
فقد الغى كل صدى لوجوده .. وبات كله صدى ,, وامواجه المنسوخه .
توقفت خطاها ,,, حيث ألامواج أمامها تردد تلك التنهيدة بقلبها
لقد اتضحت لك معالم الحياة أمامك ,, أيتها الهائمة عبر
الاطياف الولهة بأمل قادم من أبعاد شتى
ايتها المغردة على أفنان الشوق
ستمر بك الآشرعة وستختار لك قارب واحد
ستصعدينه ... وتمخر بك عباب الباقي من عمرك
بحر اثنان ..أم ثلاثه
او في وسطهم ,,, ستأتيك الموجة ,,لتبتلعك
وتمضي بك داخل جوف الموت
حيث تستقرين لا حراك ..
هناك لحدك ..
ستكون نهاية مشرفه
بين اللآلىء ستُدفنين ,, وحولك بقايا شعاع
يلحن لحنك المفضل ...
وتغمض عينيك ,,على طيفك المتألق بضياء الرذاذ
تسابقه الاسماك الفضية
بالعاب بهلونيه
معلنة نهاية ...أخرى ..لإمرأة خطفها الرجاء.


تأمل لنهاية حياة
بقلمي
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-15
    تعبير حلو كحلاوة السكر في فناجين عشاق الحياة كسرب من الطيور مهاجره الى أبعد مكان فانت أبعدتني قليلا عن أمل بأن هناك حياة...... و جعلتني أسيرا لتأمل لنهاية حياة.........

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق