]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاعداء وصناعة الفيروسات

بواسطة: Mazen Saeed  |  بتاريخ: 2012-02-25 ، الوقت: 15:43:36
  • تقييم المقالة:

عتمد اعداء المسلمين خلال ٤٠ السنه الاخيره على تأهيل جماعات اسلاميه متشدده من خلال تجميعها في تنظيمات متطوره جدا اتاحة لها امكانيات هائله لضمان بنائها جيدا، وكانت الخطه الخفيه هي كيفية اعدادها بطريقه غير مباشره لخدمتها دون ان يعرف افراد هذه التنظيمات مهمتهم الرئيسية فكل ماعرفوها هو الجهاد وان مايعملوه من اعمال تنصر الاسلام والمسلمين. بعد اعداد هذه التنظيمات وتدريبها جيدا اصبحت كفيروسات الحاسبات تسير في النظام المرسوم لها تماما، تظن بانها تخدم الاسلام وهي تخدم الاعداء فتفجر ذاك المكان حينا وتقتل المئات وتهدد حيينا وتستمر على برمجتها حتى يقرروا الاعداء بانه حان الاوان بان ينهوا أحد الفيروسات او اعادة زرعه في مكان اخر ليهدد حياة الناس وأمنهم واستقرارهم وللضغط على الحكومات واخماد نهضة الدول، كل ماشهدناه من هذه الجماعات المتشدده لم يحقق الى الان تقدما يذكر للاسلام ولا للمسلمين لا في الماضي ولا في الحاضر ولا أظنه سيتحقق في المستقبل فقد زعزعوا آمن دول وارعبوا السكان وحطموا البنى التحتيه واقتصاد البلدان اما الدول التي قامت بإنشاء هذه الفيروسات لمن تنال منها اي اضرار حتى وان حصل فانها تكاد لاتذكر وأغلبها من اعمال المخابرات اما دولنا العربيه والاسلاميه فانظروا لها خراب دمار رعب ومحاربة ارهاب وضياع في الاخير لاقتصادياتها وبناها التحتيه ونشر للجهل والفقر والجوع والفكر المنفر. فكيف نريد بالله عليكم ان ننشر الاسلام بهذه الحاله التي نحن عليها ونحن في نظر العالم شعوب الارهاب والدمويه.نشر اسلافنا الاسلام في العالم فملئوا به قلوب الناس جميعا حبا. وحاولنا نشره اليوم فشوهنا صورة جميله لديننا واسلامنا وفكرته السمحاء بصوره منفره ابعدت العالم عنه وعنا. فهل سنستيقض من هذا الغباء ونفكر جيدا قبل نعتنق الافكارونعمل بها وهل سنتوقف عن صنع الاصنام من الشخصيات التي نبنيها بايدينا لندمر بها انفسنا وبلداننا وهل سنوقف تلك الفيروسات وسنستطيع ان نعالج الاثار التي خلفتها يوما. لنبدا بالانطلاق جريا نحو الطريق الصحيح فقد سبقونا أعدائنا بالاف السنين.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق