]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ممرات تصلح لدبيب النمل 2 / قصة طويلة ... أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-24 ، الوقت: 19:44:57
  • تقييم المقالة:

 

 

إضاءة ----------  

كتبت هذه الرواية كما سمعتها تروى من الصديق ( ميسر الدواخلي ) فقد تجمعت عوالمه كلها في ساعات قليلة على سرير أبيض في إحدى المستشفيات التي انتقل إليها إثر إصابته بانهيار بعد مجموعة مجموعة من الحوادث المتلاحقة المنتهية بتعاطيه المخدرات بشراهة دون سابق تعامل معها ...

توفي ميسر في السادس من سبتمبر عام ألف وتسعمائة وستة وتسعون 6/9/1996ولم يكتب له معايشة ثورة يناير التي طالما ظل يحلم بها ليقضى على القهر الشخصي الممثل في أبناء فريدة في عالمه .

فكرت مليا في ترتيبها وتحديد الأماكن فيها لتكون عملا واضحا إلا أنني اخترت كتابتها مبعثرة كما هي وكما رواها صاحبها مع عنونة للمقاطع قدر المستطاع وتغيير الأسماء بحيث تعبر عن نفسها دون ثرثرة تخرجنا عن أسلوبه هو ، وقصدت إلى الإضاءة فقط حتى لا يتوه القارئ في بحر تداعيات صديقنا " ميسر" دون أن يستمتع بذخائره !

ملاحظة أخيرة : وجدتني أكتب الإهداء لشخص شيماء - تلميذة مدرسة المقريزي التي استشهدت أمام مدرستها في محاولة اغتيال عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق – بذات كلمات ميسر إليها ؛ لعله قد أفلح – لمرة وحيدة – في أن يعبر تعبيرا فرديا عما اعتمل في صدورنا جميعا .....

 

أحمد الخالد
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق