]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ممرات تصلح لدبيب النمل 4 / قصة طويلة ... أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-24 ، الوقت: 19:34:05
  • تقييم المقالة:

 

( 2 ) هيّ ------- -        .... لو تأتي هزة أرضية بمقياس ثمانية " ريختر " تصفي القاهرة من الكوابيس ... والله لأقمن الأفراح على أشلاء الضحايا لتنفجر غيظا وكمدا يا " ميسر " ! إن هي إلا صرخات عويل موت وتهدأ العاصفة . -        كيف عرفت الموت مرتين يا " معتصم " ؟ -        كما عرفت أنت " فريدة " . -        فريدة ... !!           ... امرأة قدت من طمي جنوبي مشبع بماء الشمال المالح ، أنفها نهر شاب يافع ، يصب صبابته عند بروز الجبهة البحر ، بحاجبين أمردين رفيعين حادين يتقوسان بدقة لما يتماسا وحدبتي جفنيها ويمران مائلين حتى التلاشي والذوبان في تيه الجبهة البحر ... خدها الأيمن بحر من نار ، وعينها اليمنى جزيرة بدوية مشبعة بدماء العسكر ، وبارود القنابل ؛ لها لسعة النار ، وسحر الخبب ... خدها الأيسر بحر من رمال سابحة في التيه والسراب ، وعينها اليسرى شمس صيفية لها سحر الاكتواء ومرارة المنفى ... فمها حليب رقراق في إناء شفاف صاف يحجب فيضانه سد منيع يصب صواعق قوته نارا تشعل الجسد كله لها رجفة المس ونشوة الضياء . صدرها ماء ، كفها ماء ، ردفها ماء ... فريدة امرأة قدت من ماء منه رعشة الارتواء ، وشهقة الخواء . -        بالضبط كأنك تصف لي " مهجة المصري " -        بالضبط أقرأ لك ملامح " أحلام " -        أحلام من يا ميسر -        مـامـا !!

--------------------------------------------------------- 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق