]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ممرات تصلح لدبيب النمل 22 / قصة طويلة ... أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-24 ، الوقت: 18:58:38
  • تقييم المقالة:

 

    ز  – الخروج ---------- -        من بالباب ؟ -        افتح الباب يا ميسر ... أنا معتصم .. ساعة كاملة وأنا أدق عليك الباب لماذا أغلقته من الداخل ؟ -        هل ذهب مؤمن ؟ -        ما كل هذا التراب والطين .... أين كنت ؟! -        كنت تحت السرير ...! هل ذهب مؤمن ؟! -        لم يكن مؤمنا ... ألا تعرف أن مؤمن لا يدخل حجرتي الأرضية كما يرفض تسميتها بالغار .... هههههههههههه كنت تختبئ تحت السرير !! اختر ما شئت وخذ حماما وبدل ملابسك الغارقة في الطين والتراب هذه .... سنمضي ليلة هانئة !! -        مع من ؟! -        مع من تختارها منهن !! -        كمم فمي حتى لا أصرخ ... واسحب الآلات الحادة من حجرتك كي لا أقتلك !! -        اسمعني ... لحسن حظك توجد الليلة من تناسبك تماما ؛ أجملهن وأصمتهن ... اسمع ؛ فهي لن تزعجك بثرثرة تافهة .... لا تتأفف هكذا ...!! هي الوحيدة  ستعطيك متعتك كاملة تامة ولن تنساها طول عمرك ... ستظل تردد أسمها ما حييت ... مهجة المصري ... يا لها من امرأة ...!! -        مهجة من  قلت ؟ -        مهجة المصري .... التي تسكن بشارع السلام .... ألا تعرفها ؟ -        سيدة القطار ؟! -        سيدة القطار من ؟! أقول لك مهجة المصري ... ألا تعرفها ؟! -        هل تهزأ مني يا معتصم ؟! -        ولماذا أهزأ منك ؟ من هي سيدة القطار هذه التي تتحدث عنها وما علاقتها بما أعرضه عليك ... لا تفوت الفرصة ... مهجة المصري في الانتظار !! -        ألم أتحدث من قبل ؟! -        ليتك تتكلم لقد أتعست نصف ليلتنا بصمتك ... حتى الآن لم تقل لي من صفعك ؟ هيا إليها لا تفسد نصف الليلة الآخر -        هل نلت مهجة المصري من قبل ؟ -        مرة واحدة ؛ وكانت ليلة ... ماذا يقولون عنها في كتبكم القميئة ؟ .. ليلة ليلاء ، نعم نعم ليلة ليلاء ... كانت ليلتي مع مهجة المصري ليلة ليلاء ، تحسنون أحيانا التعبير عنا ... هيا هيا إلى ليلتك الليلاء معها !! -        مهجة المصري !! -        أسرع يا ميسر في ارتداء ملابسك ؛ الوقت يمر ... ألن تأتي معنا ؟! -        ولن أتركك تذهب .... تعالى معي إلى دورة المياه .......... دوار القيء يفتك بمعدتي ........... ............................................   ( 9 ) المستشفى 3 -------- -        كل هذا الطين والسواد بجوفك يا بني ؟! لو أعلم ما بك ؟! -        قدر الله وما شاء فعل يا أمي ، قدر الله وما شاء فعل . -        اللهم لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه ... اذهب أنت يا مؤمن وبدل ملابسك ؛ القيء يغطيك كلك ! -        ليس يهم الآن يا أمي ... ساعديني لنغير له ملابسه ، حتى أرسل للممرضة لتغير ملاءة السرير أو ننتقل لحجرة أخرى ؛ فالرائحة لا تطاق ... استغفر الله العظيم ، اللهم اعف عنا وعافنا سبحانك إنك أنت العفو الرحيم . -        سأغير له ملابسه وحدي ، اذهب أنت يا مؤمن غير ملابسك .... متى سيفيق ؟ -        قليل من الوقت يا أمي قليل من الوقت ... لله الأمر من قبل ومن بعد يا أمي لله الأمر من قبل ومن بعد ......................

--------------------------------------------------------------

أحمد الخالد
... المقالة التالية »
  • نورسين | 2012-02-26
    صلاح حالة اشعر بها  او اكون مثله اعيد كل الذكريات والماضى فى شريط واحد داخل عربة قطار متحركة عبر البلاد ووسط صوت القضبان وقاطع تذاكر السفر يتاكد منها وامى تطعمنى اصحو وانام من الماضى الى الحاضر من الاخطاء الى الندم من دموع الى افراح  هكذا اكون ويكون صلاح وميسر  واحلام ومهجة وزهور ومؤمن ومعتصم ونشوى اونورسين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق