]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البوصله السياسيه لا زالت عاطله

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-02-24 ، الوقت: 07:51:45
  • تقييم المقالة:

من خلال اسقرائنا لكل المقالات والتعليقات والممارسات السياسية ندرك ان البوصلة السياسية عاطلة عن العمل لان محورها الاستئثار بالسلطة كغنيمة او مهنة وليست مسؤولية والسلطة شي ويناء دولة وشعب بل امة شي اخر لان السلطة يسهل حيازتها ولاتحتاج في هذه الايام الا الى شي من الانتهازية او الارتماء في احضان الطرف الاقوى وليس الاصلح اما بناء الامة والدولة قيحتاج الى عقلية حكم ورجل الدولة وليس رجل ال...سلطة واني اتصور ان هذه المشكلة الاساسية التي نعاني منها منذ قرن من الزمان ومالم تهتد امتنا الى الفكرة السياسية الاساسية التي ستكون اساس الدولة والانظمة والقوانين ولتكون عقدها الوثيق لتغوض معترك الحياة الساسية كاملة وكدولة وليست كاحزاب وتكتلات ينعدم بينها ادنى درجات الثقة مالم تملك الامة لهذه الفكرة فستضل في وادي التيهان وسياكلها الزمن كما اكل غيرها وستبقى خارج التاريخ
اننا اليوم بحاجة الى الرحم الذي سيولد منه رجل الدولة ولابد ان ندرك ايضا من يعطي جرعات العقم لهذا الرحم في كل الميادين الثقافية والسياسية
اانا ندرك ان الصورة العسكرية للاحتلال قد زالت ولكن رجال العراق لا زالوا يغردون في سربه ويخوضون ما سمي باللعبة السياسية على نفس الاطر التي حددها المستعمر واي خروج عنها سيكون الشخص معرضا للاغتيال الجسدي او السياسي

 


... المقالة التالية »
  • أحمد الخالد | 2012-02-24
    لعلها سيدي البوصلة الوطنية الثورية هي التي تنقصنا عامة في الوطن العربي ، فنحن اعتدنا عهودا على الالتفاف لصد عدوان خارجي ولم نعرف بعد كيف نلتف لنبني الداخل ... السادة السياسين يدخلون المعترك بمصالح والسادة المفكرون يدخلون بأحداثيات ثقافية محددة المعالم لاتقرأ واقع بقدر ما تنطقه حسب رؤاهم ... والشعوب ما بين العوز والحاجة تركع لأقرب حل مهما كلفها ذلك من خسارة لمستقبل . دمتم سيدي ودامت اسهاماتكم الرائعة في تشكيل وعينا ... ولي مطلب خاص رجاء المداومة قدر امكانك يوميا لنتمكن من الافادة من رؤاكم ولنتواصل . جزيتم خيرا 
  • نورالدين عفان | 2012-02-24
    أسف أخي  فقد نسيت أن اقول لك إني نشرت مقالتك بصفحتي تعميما للفائدة طبعا مع حفظ المصدر كاملا 
  • نورالدين عفان | 2012-02-24
    السلام عليكم أخي أحمد ..........
    البوصلة السياسية غائبة بالفعل بل أكاد أقول أنها مغيبة بفعل فاعل ليس لأني من انصار المؤمراة ولكن لأن بني أمتي إرتضو بأن يكونو مع الخوالف وسلمو عقولهم وإرادتهم لأي شخص يطلبها تارة باسم الدين وتارة باسم الطائفية وتارة باسم الوحدة وتارة أخرى باسم الربيع العربي المزعوم ....الكل أصابه نوع من التكاسل ويريد أن يسلم إرادته وتفكيره وعقله لمن يقوم بذلك نيابة عنه لأننا لازلنا لاندرك المعنى الحقيقي للمسؤولية .....سبحان الله وكأننا نعيش ليس مراهقة فكرية وسياسية ولكن نعيش طفولة متخلفة فالمصيبة مزدوجة طفولة وتخلف ....
    أخي أحمد وإن كنت تتكلم عن العراق الا ان الهم واحد في عموم بلاد العرب ..سلمت وسلم قلمك الفياض الصادح بكلمة الحق والرأي الصالح وإن لم يكن صالح يكفيك شرفا انه قابل للمناقشة والاخذ والرد ...دمت في رعاية الله وحفظه 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق