]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاسلام في واد والامه في واد

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2012-02-24 ، الوقت: 07:49:06
  • تقييم المقالة:

ان الحياة هي انعكاس لتفكير الشعوب,ولكن الامم والشعوب الحية تعيش بما تفكر وهذا حال الشعوب الغربية اليوم,وغيرها من يعيش بما يفكر به غيره وهذا حال امتنا الاسلامية اليوم,لان الامة الاسلامية على الرغم من اعتناقها العفيدة الاسلامية وهي تجزم بصحة كل الاحكام الاسلامية الا انها تعيش بالافكار والقوانين الغربية الرأسمالية
وما علينا نحن المسلمون الا ان نسعى الى ان نحول تلك الافكار والاحكام الى قوانين واعراف لكي نرسم نحن صورة الحياة التي ارادها الله تعالى لنا.اي ان نمزج بين الاسلام والسلطة لان كل فكر مفصول عن السلطة هو خارج الحياة الاجتماعية وخارج التأريخ
كما ان الله تعالى حرم على المسلمين ان يعيشوا بما يفكر به غيرهم وفرض عليهم صفة التمييز قال على لسان نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام:(لا تكونوا امعة ان احسن الناس احسنتم وان اساؤا اسأتم) وفال :انتم امة من دون الناس, وقال تعالى :(كنتم خير امة اخرجت للناس) واخرجت للناس .يعني للحياة والتأريخ وليست امة في بطون الكتب
كما ان اعداؤنا الكفار لا يضيرهم ان ندرس الاسلام ونقرؤه ما لم نفكر ان ندخله الى الحياة في بعديها القانوني والاجتماعي لانه بذلك فقط سيؤثر في مجرى الحياة وحركة التأريخ لان التأريخ هو التفسير الواقغي للحياة وليس الغلسفي
وبالتالي فان الشفاء بتناول وصفة الطبيب وليس بقراءتها.......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق