]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتبه من فضلك الحياة ترجع إلى الخلف

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-23 ، الوقت: 18:13:37
  • تقييم المقالة:

قبل الثورة المصرية كان لدينا كان لدينا رئيس حاكما في العلن ورؤساء تحكم في الظل ، وبعد الثورة أراد العسكر لمصر أن تكون دولة مؤسسات وبدأوا بالحكم فالحكم في يد مؤسسة مؤلفة من 19 شخصا يسمى المجلس العسكري . مؤسسة حاكمة لبلد رفض الحكم من وراء ستار !!

يريد العسكر لمصر أيضا أن تحكم من خلف ستر وليس ستارا واحدا فها هو حزب الحرية والعدالة ستارا لجماعة الإخوان المسلميين وها هو حزب النور ستارا للسلفيين وليته للسلفيين فقط فمن المعروف أنه ستارا للحزب الوطني المنحل ورجال أمن الدولة السابقين ... نعم ستارا فالحزب يتلقى توجيهاته ويرسم له سياساته القائمون على الجماعة وليس الحزب الذي يوجه الجماعة فالآصل الجماعة ... كزوج يبدو سيد الموقف علنا في حين لا يبرم اتفاقا سوى بتوجيهات الجماعة ( والجماعة في مصر تعني الزوجة ) .

رفض الشعب ستارا وجاء العسكر بستر وأستار وستائر .. هل هذا هو معنى التمويه المتعارف عليه عسكريا ... حيث الحركة المموهة دوما غير واضحة المعالم هي الأصلح في القيادة ؟! رفض المصريون سيدة واحدة أولى فجاء العسكر بسيدات أول ... فكل حزب ديني يبدو رجل البيت في حين المتحكم في خط سيره ( الجماعة ) وهذا عين ما يريده المجلس !!

كان لدينا مجلس شورى معترف بأهميته في الدول المتقدمة أما في مثل دولنا قبل الثورة فكان سكن مفروش بالعطايا والهبات من السيد الرئيس للأحبة ... ويضمن بهم السيطرة الضمنية على موافقته على تشريعاته التي يعن له إصدارها وجاء المجلس العسكري بمجلس استشاري - مازال قائما - إضافة معوقة مع مجلس الشورى ... يلعب هو الآخر من وراء ستار ويؤسس مفاهيم ويوسع الطريق لخطى سيده ... بل ويلعب دورا يستحي قلم المقال أن يضع مسماه ... ستر وأستار وستائر .....  وكأن الشعب المصري شعب يسكن قمم جبال القطبين والمجلس العسكري يغطيه دوما كأم حنون تخشى على طفلها من برد الشفافية والوضوح وزكام الديمقراطية ووجع رأس الحرية وفتن المواطنة وأمراض الحق الدستوري في حياة حقيقية !!

فماذا بعد الستر والأستار والستائر ... هل مازال في جعبة المجلس العسكري المزيد من أغطية التمويه ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نورسين | 2012-02-23
    دائما تصور لنا المجلس العسكرى على انه الكاذب والمخادع والمحب للسيطرة على السلطة ورئاسة البلد وكأنه العدو الحقيقى للبلاد سيدى كل انسان على وجه الارض له عيوب ومميزات انا ليس مع المجلس العسكرى فى اشياء كثيرة ولكن هل نحاكمه الان ؟؟؟؟؟؟لكل شىء اوان سيدى هل الشعب المصرى بتعين رئيس سيهدأ ؟؟ابدا سيفتح كل سجل من البداية الى النهاية وسيعاقب كل من ارتكب جريمة فى حق الشعب وسينكشف كل مخادع وكاذب ولن يقف الشعب مكتوف الايدى على كل ما حدث الشعب شبع نوم سيدى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق