]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلم الكبير

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-23 ، الوقت: 06:50:34
  • تقييم المقالة:

أقصى ما اتمناه ان أجول في كل الوطن العربي وادب على ترابه اتنشق هواءه واشرب من مياهه.واقابل أشقائي واخوتي وبدون جواز سفر......

أمس لقد تحقق جزءمن حلمي لقد تجولت في شوارع القاهرة مساء"وسمعت أبواق السيارات وكلام الناس وضجة المقاهي والمحلات وسررت كثيرا" لانني دخلت الى مصر الحبيبة من باب القلوب النقية وبدون جواز سفر.......

لهجة المصريين محببة للأذن ومدللة وتخرق النفس وتشعرك بالراحة .وأكثر من ذلك تفهمها فلا تحتاج الى وقت كي تستوعبها او الى مترجم كي يفسر لك معانيها المصريين أناس طيبون يحبون الحياة ويستحقون النيل والاهرامات احفاد الفراعنة وكليوبترا وقاهرون للقادة العظام أمثال الاسكندر ونابليون ومرتع للأنبياء كموسى عليه السلام كليم الله والذي سخر له الماء التي انحسرت لأجله وفاضت لتغرق الاعداء.مصربلد الشعراء والأدباء وأرضها انجبت جمال عبد الناصر والذي جمع العرب تحت راية واحدة وكان ظاهرة ليتها تتكرر....وبلد الثورات ومنها انطلق الربيع العربي بعد تونس الخضراء وياسمينه الفواح وانتشرت رائحة النسيم في ارجائه وكلنا امل ان يأتي يوم النسيم ويكون قد تحقق معه الانتصار....

مصر قال عنها الرحمن :اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم .....وجعلهاأيضا"آمنة مطمئنة....

وبدون جواز سفر زرتها امس وعشت فيها دقائق تساوي عمر كامل وتجدد نشاطي وعادت الي حيوتي والتي استفزتني كي أعيد الزيارة مرات ومرات.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق