]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خضر عدنان مدرسه الاراده

بواسطة: ثامرسباعنه  |  بتاريخ: 2012-02-22 ، الوقت: 16:05:24
  • تقييم المقالة:
خضر عدنان ..درس في الارداه

(( حتى الحرية والعزة والكرامة.))

كلمات قليله  خرجت من فم الأسير خضر عدنان لكنها حملت كل المعاني التي نحتاجها ، لقد حقق خضر الانتصار ونال العزة والكرامة التي طلبها بصدق وسينال قريبا – بإذن الله – حريته ،درس نتعلمه جميعا أن الاراده  الصلبة أقوى من غطرسة الاحتلال و أمعاوه الخاوية هي اصلب من كل أسلحة الاحتلال  وعتاده.

لكن الحكاية لا تنتهي هنا بل هي بداية إن شاء الله للوحة الحرية التي يجب أن تستكمل:

-          فانتصار خضر عدنان هو رسالة لكل الأسرى وخاصة الأسرى الإداريين أن لابد من وقفه جديه حقيقية للأسرى لرفع الظلم والإجحاف الواقع عليهم وان لابد من تغيير الواقع، فإنسان وحيد  استطاع أن يغير الواقع القائم عليه واستطاع أن ينتصر على سجانه وكل القوانين الوضعية الظالمة ، لذا لابد للأسرى من اخذ العبرة من حكاية خضر والبدء الفعلي بتغيير بوضع خطه عمل لإنهاء معاناة الاعتقال الإداري وإغلاق هذا الملف الظالم بالاضافه إلى تغيير ظروف الاعتقال لباقي الأسرى في سجون الاحتلال.

-          صمود خضر عدنان 66 يوم في إضراب شامل عن الطعام وتحديه لكيان الاحتلال هو رسالة للقيادات والتنظيمات والفصائل الفلسطينية بان الصمود والإصرار على مطالبنا هو خيارنا وان التمسك بحقوقنا وثوابتنا هو الطريق إلى تحقيق آمالنا وأحلامنا، وان علينا تقديم التضحيات لتحقيق الانتصار ، وكم هو جميل هذا الانتصار الذي قدمنا له الغالي والرخيص ، وسيكون انتصار نحافظ عليه لان ثمنه ليس بالبسيط.

-          ثبات خضر عدنان وألم جوعه وحد الشارع الفلسطيني وتعالى على كل جراح الانقسام فتعانقت رايات الفصائل وقادة الفصائل من اجل نصرة خضر عدنان ، وكم نتمنى أن تبقى هذه الوحدة لتنتصر على الاحتلال.

-          رسالة خضر عدنان التي خطها بجوعه وصبره حركت الشارع الفلسطيني ووصلت للعالم اجمع فأيقظت هذه الرسالة الشارع الفلسطيني وأعادت له حراكه ونبضه ، لكن لابد لهذا الحراك والنبض أن يستمر ولابد أن يتبنى الشارع الفلسطيني قضاياه المصيرية كتحرير باقي الأسرى وتحقيق الحياة الكريمة للأسرى في المعتقلات الاحتلالية ، ولابد من تحرك شعبي فلسطيني من اجل الأقصى الحزين ومدينة القدس التي تتعرض لتهويد منتظم وتتجه الآن لتقسيم كما قسم الحرم الإبراهيمي  وعلى الشارع الفلسطيني أن يعلن بصراحة وقوة رفضه السماح للاحتلال ومستوطنيه المساس بالأقصى والقدس ، وان لا نترك الأقصى لسكان القدس فقط ليحموه فالأقصى ومدينة القدس وان كانت فلسطينيه فهي في عنق كل مسلم حر ، وتحرك الشارع الفلسطيني لنصرة الأقصى سيحرك الشارع العربي والإسلامي الذي ينعم الآن في ظل ربيع عربي نتمنى أن يتجه صوب الأقصى لتزهر وروده في القدس.

خضر عدنان ... إرادتك صنعت المستحيل وأعادت لنا كرامتنا وقناعتنا أننا قادرين على التغيير...

خضر عدنان...جزاك الله عنا كل الخير.

 

بقلم الباحث في شؤون الأسرى ثامر سباعنه 22\2\2012م - فلسطين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-02-22

    اخي ثامر بارك الله بكم ورعاكم

    ان تلك الإرادة صنعت معجزة الوحدة

    ليت العرب والمسلمين جميعا يضربون عن إطعام انفسهم للجياع

    ليتهم يقفون وقفة واحدة ضد من يريد تمزيقهم ..وتفتيت وحدة الصف المسلم

    ألا يرون ما وراء الخطوط ,,ووراء الاحداث ؟

    ليتنا جميعا خضر عدنان لنقف وقفة نضال ضد كل تخطيط استعماري يهدف للقضاء على العزيمة والارادة القويه

    والايمان هو سبيل وصولنا لما نريد وسبب هزائمنا قلة ايماننا وتباعدنا وتشرذمنا

    لخضر  البطل الآبي

    تحية اجلال وجزاه عنا كل الخير وبارك الله به

    وحمى ارضنا المسلمة العربيه من كل مستبد جبار ظلام للأمة يريد استعبادنا لاجل غاياته

    سلمتم وسلم حرفكم الذي يعبر عما في انفسنا من نداءات متتالية,,علها تجد أذنا صاغية بين أمتنا المسلمة التي لا ترى ـو تعي ما يحدث لاوطاننا من تقسيمات

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق