]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من الطارق؟؟؟ افتح له الباب من فضلك:أ.بوتشيش

بواسطة: عبد الرحمان بوتشيش  |  بتاريخ: 2011-06-10 ، الوقت: 23:38:02
  • تقييم المقالة:

 

---------------------
من الطارق ؟
---------------------



تخيل أنك في منزلك الآن وفي انهماك شديد تتابع (كليب ساخر) على أحد القنوات الفضائية أو على جهاز الكمبيوتر






تخيلي أنك الآن أمام المرآه وفي انهماك شديد أيضاً منذ ساعة كاملة ..... هناك مشوار هـــام ..... يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل زجاجة البرفان ....





وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! !




--------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 


طرق الباب .. جريت ..... جريتي إلى الباب نظرت من العين السحرية , من هذا الشخص الذي يشع


-------- وجهه نوراً ؟؟ ------------ مين ؟؟ ----------- أنا رسول الله ------------

 

صرخت بدهشة ..... رسول الله !!!!! ثم بقمة الفرح مددت يدك لتفتح الباب مرحباً برسول الله ولكن تذكرت ..... ( الدش شغال على الكليب ) جريت بسرعة لكي تغلقه فضغطت على زر آخر دون قصد على زر آخر ... صوت الكليب زاد أكثر ... وأخيراً... أغلقت التليفزيون والدش والكمبيوتر ثم جريت لتفتح الباب .... ياالله ..... صور المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ... جريت مرة أخرى لكي تزيلها بسرعة ....... سمعت الجرس يدق للمرة الثانية ... وأنت تنزعها من على الحائط من شدة السرعة سقطت واحدة على المكتب .... مددت يدك لتأخذها بسرعة ففوجئت .....ياالله .... شرائط الكاسيت ؟!! كل هذه شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت القرآن طوال حياتي !!... وبدون تفكير جمعتها وألقيتها في أقرب صندوق قمامة وأغلقت عليها حتى لا يراها رسول الله الجرس يدق .... رسول الله سوف يمشي ..... وأنتي ..... مددتي يدك لتفتحي الباب وأنتي في قمة الفرح لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!! ... وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير (هل سأقابله هكذا؟؟؟ ...)!!؟؟ جريتي تبحثي عن لباس ..... هذا ؟؟ لا مش هذا ... لابد أن يكون طويلا ... وأخيراً وجدته ثم جريتي على الباب ... يا إلهي ..!! هاقابل رسول الله بالبنطلون ازاي ...!!! جريتي تبحثي بسرعة قبل ما يمشي رسول الله عن عباية واسعة أو إسدال واسع ... أخيراً وجدتي واحداً ... ياالله ... الماكياج على وجهي ... جريتي تغسلي وجهك سريعاً من كل المساحيق الحمراء والسوداء والصفراء التي عليه ... تذكرتي البرفان !! الحمد لله .... الرسول طرق الباب قبل أن أضعه . أخيراً... ستفتح لرسول الله جريت وأنت تغلق أزرار القميص المفتوح معظمه .... فوجئت بأن الرسول من طول الإنتظار قد مشى ... نظرت بجنون إلى السلم ... انه لا يزال ينزل ... عليه ناديت عليه ياحبيبي يارسول الله ... أنا فتحت الباب خلاص ... عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل البيت ... وياليته ما دخل البيت جئت لتجلس فجأة المحمول رن!! إنه يرن كل ربع ساعة تقريباً ولكن كأنك أول مرة تسمع هذه الرنة ( البولي فونيك لآخر أغنية نزلت في السوق ) داريت وجهك خجلاً من رسول الله وعندما نظرت إلى الرقم الذي يتصل بك ... ارتجف قلبك !!! ماذا أقول لرسول الله إذا سألني من الذي يتصل بك ؟ إنسليت فوراً حتى لا يسألك الرسول ...فجأة شممت رائحة .....!! النبي بدأ يشعر بها ياالله نسيت السيجارة مولعة فقمت سريعاً لكي تطفئها .

وعندما عدت قال لك الرسول أعطني المصحف الذي في جيبك ... ( هذا ليس مصحفا يارسول الله هذه علبة سجائر ) هل تقدر تقول هكذا !؟ وفجأة سمعت صوت الأذان ...

هل تنزل ..؟! انت تنزل كل مرة فعلاً ؟ .. أو ستنزل مجاملة لرسول الله ..؟!

وانت .. ؟! هل ستقومي تصلي ..؟!هل انت تقومي كل مرة فعلاً ...؟! أو ستقومي مجاملة لرسول الله ؟

وماذا لو سألنا عن آخر مرة قرأنا فيه القرآن .......... متى ؟!!

وماذا لو سألنا عن آخر مرة صلينا فيها الفجر.......... متى ؟!!

وماذا لو سألنا عن علاقات الجامعة , قصص الحب , الرحلات المختلطة , سهرات القهاوي والنوادي , سهرات الدش والكليبات , شرب المخدرات , عقوق الوالدين , اطلاق البصر , سماع الأغاني .............

تخيل النبي سيعمل ماذا عندما يرى أحوالنا ؟ ... عارف ماذا سيعمل  ...؟ لن يغضب بل سيبكي بكاءاً مريراً ويصرخ فيك وفيها ............

أنت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك ؟!!..

أنت الذي تفرقت قبور أصحابي في الأرض من أجل أن يصل الدين إليك ؟!!..

أنتي حفيدة خديجة وفاطمة ؟؟؟؟؟؟؟

أنت وهي و... الذي ظننت أنكم ستحملون الدين من بعدي ؟!!.. كيف سأشفع لكم عند الله وأنتم على هذه الحالة ؟ كيف سأسقيكم يوم القيامة من حوضي وقد هجرتم سنتي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ 




........................................... !!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



----------------------------------------------------------------------------------------
 

تخيل لو أن الطارق ليس رسول الله ولكنه ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصلاً وساعتها لن تجد وقتاً لكي تتخلص من كل هذا ... لن يعطيك الفرصة لقضاء من فاتك من الصلوات ... لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ... ومن مات على شيء بعث عليه !!!





متى  سنتغير ياشباب ؟ ؟ ؟ ! ! ! . . .


عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع أرواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا ... عندما يجيء منكر ونكير علينا في القبر....  عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟ ( كل أغنية , كل نظرة , كل كليب , ........... )

انك ولا شك ستذكر هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون إلا واحداً من اثنين :

· شاب أو فتاة وصلته هذه الرسالة فقرر أن يقف مع نفسه فكانت سبباً في تغيير حياته ....


· شاب أو فتاة قرأها ولم يهتم بها فكانت حجة عليه بين يدي الله يوم القيامة.







{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }





----------------------------------------------------------------------------------------




لااله الا الله سيدنا محمد رسول الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق