]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قطار قطار قطار

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2012-02-21 ، الوقت: 18:18:39
  • تقييم المقالة:

 نفتقد دوما إسم المحطة قي رحلة القطار
التي نريد التوجه إليها ..نفتقد معالم الطريق
حيث تلتبس علينا الأشكال المتشابهة للقطار
كتشابه الأيام وتشابه الأسماء ..فنختار خيارا
غير مبني على معرفة بعلم وفن الأختيار .
وعندما نصل محطة غير التي كنا نريدها
نرى كل شىء مختلف ..بل متبددا وكأننا
في حلم وسبات أفقنا على غفلة منه لنرى
أننا أصبنا في الصميم وفقدنا بوصلة الأتجاه في  خيارنا .
كل الأشياء تغيرت غير شىء واحد
الحزن والوجع المرافق لايتغير ..
هكذا نرى أن لغة القطار لم نعرفها في طفولتنا
لأنه يعني كان  السفر بالنسبة لطفولتنا .
فكم مرة سافرنا فيها نحو الأفق ونحو الأحلام لأن بعضنا
كان سجين العادات والتقاليد والخوف والكينونة التي تفرق بين الطفولة وأحلامها الصغيره النقيه .
كنا نرى ألاشياء في الصوره ولكنها لربما تشوهت بمفعول الزمن ولم يك هناك من يشوهها أو يرسمها بقلم
أسود..صورا لنا أن الناسك دوما حالة نادره من الصدق
فلم نعد نميز أن الصدق يسكن حتى في الطفوله ..أمور كثيرة جدا فاتنا فيها القطار منذ رحلتنا الأولى لعالم جديد
وأصبحنا كائنات حيه
رسمولنا الأشياء كما يريدون حتى لون ملابسنا
حرمونا حرية الأختيار. فعشنا ونحن مسلوبو الأراده
شكلوا شخصيتنا حتى في دفاتر القيود وسمونا أسماء
تروق لهم ..أحيانا أرى أن القطار لم يتحرك ولم أحلم
أن أركب القطار ..فلا سمعت يوما من أحد فاتك القطار فلربما أبق على رصيف الأنتظار أنتظر قطار آخر غير قطارالعمر الذي يئن تحت وطأة حلم الأنتظار ..وبقي ذهني معلقا بلوحة في صدر بيتي لسكة بلا قطار. فأدركت أن سنين عمري سكة بلا قطار وأن أحلامي قطاربلا سكة ..وها أنا أردد ..قطار ..قطار ..قطار
الامير الشهابي في 21/2/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-02-22

    هي سكة الحياة سيدي

    مجرد محطات في حياتنا ..او مسميات لمراحل رحلة

    نتعايش فيها اياما وليالٍ

    نمر بتلك الحقول الزاهية للحظات ثم نغيب

    نقتطف الزهور ومن بينها أشواك

    لا بد لها ان تكون بين تلك الزهور

    ثم يُتابع القطار اعلان مرحلة أخرى ,,بيداء ,,بحور متلاطمه

    جبال شاهقة تعلوها مرات الخضرة ومرات اخرى ثلوج ,تصيبك بافتتان للحظات ثم .,

    يعنريك الوجع بسبب تجمد اطرافك

    بعد ذلك ..

    يمر القطار بتتابع مخيف ,,ببطء يكاد ان يزهق انفاسك ..بين احداثيات حالكة لا تدركها ..او قد تكاد تدرك بعضا منها

    هي تلك  حياتنا اما نتابعها او ..نتوقف عند مرحلة ما ,,

    لنقول:

    توقف ها هنا ..قد وصلنا المُرتجى !!!!!

    شكرا لك ايها الامير النبيل على تلك الكلمات ..كاني بتلك الخاطرة أجالس العمر في مراحل سفر

    حياة أخرى لا بد ان نمضي بها ..وليس بيدنا الا الإمتثال ..

    بورك بك قد استمتعت بتلك الرحلة الأثيريه

    طيف بتقدير

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق