]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سياسات الدول والمنظمات الدولية سياسات مصالح

بواسطة: فرح سعد الجورنى  |  بتاريخ: 2012-02-20 ، الوقت: 19:47:40
  • تقييم المقالة:

لما كانت مصالح الدول هي سمة التعامل في العلاقات الدولية ,وهى غالبا ما تحدد قوة ترابط الدول مع بعضها من عدمه فمن المنطق إن تبحث الدول عن وسائل وسبل لتحقيق هذه المصالح ,وهذه المصالح أمكن إن تكون عادلة ومشروعة وهذا غالبا ما يتم بين الدول التي تتعامل بالند والمساواة طبقا لمعيار تبادل المصالح, وقد لا تكون كذالك فما تراه بعض الدول عادلا قد لا تراه بعض الدول الأخرى , بل إن بعض الدول قد تدعى العدالة والمشروعية في سبيل الوصول إلى مصالحها, مما قد يدفع الدول المقابلة إلى اعتبار ذلك غزوا , ففي الكثير من الأحيان نسمع ونرى بوجود غزو للسيطرة وبسط النفوذ, وغزو لنهب الثروات المالية , وغزو فكرى و ثقافي ...الخ.
عليه يمكن القول بأنه ما يمكن اعتباره مصلحة بالنسبة لدولة ما قد لا يكون بالنسبة لدول أخرى , فمصالح الدول قد تتفق وقد تتناقض, وبالتالي فان مصالح الدول قد تنعكس ايجابيا أو سلبا على غيرها من دولة إلى أخرى , علما بان هذه المصالح حسب منظوري الشخصي لا تخرج من أن تكون: 

1ـ مصالح سيادية أو نفوذية

هنا عندما نتحدث عن مصالح الدولة السيادية والنفوذية نقصد بها مدى احترام الدول الأخرى لسيادتها وفق لمعايير الندية والمساواة من جهة وإما لمعيار التبعية من جهة ثانية بمعنى مدى سلطتها ونفوذها على الدول الأخرى أو العكس" اى مدى تبعيتها لسلطة ونفوذ غيرها من الدول" 

2ـ مصالح مالية أو تجارية 

وهذه غالبا ما يكون لها التأثير الأقوى في العلاقات الدولية وهنا قد تتنازل الدول عن مصالحها الأخرى لضمانة الحصول على المصالح المالية والتجارية وغالبا ما يتم ذلك تحث شعار المساعدات والمنح المشروطة وهذه المصالح تتمثل إما في الاستيراد والتصدير وإما في الاستثمارات فى جميع المجالات

3ـ مصالح عقائدية أو دينية

قصدت بالمصالح العقائدية أو الدينية هي مدى اهتمام الدول بنشر معتقداتها إما عن طريق الضغط أو الإقناع أو التحايل وذلك باستعمال مصالح الدول المقابلة لها كوسيلة للضغط بالسماح لنشر معتقداتها وغالبا ما يتم ذالك في الدول الأكثر فقرا وتحت غطاء الجمعيات أو التعاونات الخيرية وقد يتم ذلك فى باقي الدول باستعمال مصطلح حرية المعتقد في المقابل هذه المصالح قد يكون هدفها انسانى بقصد نشر الدين أو العقيدة التي يعتقد إنها الأمثل لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة وقد يكون هدفها عكس ذلك تماما وذلك بمحاولة تشويه الدين والعقيدة عن الأخر وإبعاده عنها باستعمال كافة السبل والذرائع وقد يكون هدفها تبعى بحت

4ـ مصالح فكرية أو ثقافية

فالفكر الرأسمالي غير الفكر الاشتراكي والتفافة الغربية غير التفافة العربية, وعادات وتقاليد الدول تختلف , والدول حضارات وكذلك دور وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء 

5ـ مصالح وهمية أو خيالية

كالاحتياط من المجهول وغالبا ما يكون هدفها تبذير الأموال العامة وان تقوم بعض المنظمات أو الدول بإيهام الغير من وجود مصالح متبادلة في مجالات خيالية أو وهمية ليس الغرض منها إلا إهدار ثرواتها ولفت نضرها عن مصالحها الأساسية  

مع العلم إن هذه المصالح قد يصعب دراستها منفصلة عن بعضها ,فقد تتداخل في كثير من الأحوال , إضافة إلى أنها ليست بالأولوية ذاتها بالنسبة لكافة الدول


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق