]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأخيرا...

بواسطة: محمد محمود ولد سيدي عالي  |  بتاريخ: 2012-02-19 ، الوقت: 20:43:19
  • تقييم المقالة:

 

 كان يوما هادئا ودرجة الحرارة تتراوح بين 30 و35 درجة مئوية,كنت ساعتها أكثر الناس سعادة على الإطلاق ,تماما كما لوكنت عريسا في ليلة دخلته ــ وإن كنت لم أجربها بطبيعة الحال ـكان قلبي يخفق بشدة واستهلكت من الأوكسجين في ذلك اليوم ما أستهلكه في أسبوع أو حتى في شهر ,لم تعجبني (أحلام ولا لبنى ولا حتى ابتسام ولا سعدية )ولا كل شقراوات المحيط الأطلسي وعرائس البحر الأبيض المتوسط ممن اعتدت رؤيتهن والاحتكاك بهن كل يوم تقريبا في الشاع وعلى الشاطئ وفي السوق والجامعة وحتى على سلم العمارة التي أسكن فيها. كانت لي في تلك اللحظات حبيبة واحدة هي كل العالم بالنسبة إلي , كنت أحدث نفسي وأخيرا سنلتقي وسأحتضنها وأستنشق عطرها وأنام بين نهديها ونعوض بعضنا أيام الفراق التي عشناها وأنا بعيد عنها ـ وإن كنت أتخيلها في كأس الشاي وفي طيات الكتب وفي ألوان قميصي وأنا أرتديه. أخيرا سأتملى من وجهها كل صباح وأنام في أحضانها كل مساء وأقرأ عليها قصائد الغزل التي كتبت فيها وأقول لها كم كنت وفيا لحبها وأنني لم أخنها مع أي حبيبة أخرى , كنت أفكر في كل ذلك وأنا أحزم أمتعتي فقد كان ذلك اليوم يوم مغادرتي مدينة الرباط إلى أرض الوطن وكانت تلك الحبيبة هي مدينة سيلبابي التي لا تنافسها أي حبيبة مهما كانت.فلها مني ملايين القبلات ومالم تسعف به الكلمات وإلى الملتقى في العام القادم بحول الله.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق