]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خارج التغطيه

بواسطة: Ahmed Shaker Badareen  |  بتاريخ: 2012-02-18 ، الوقت: 15:15:58
  • تقييم المقالة:

خارج التغطيه .....
عذرا ...نحن الاحزاب العربيه بجماهيرها ...خارج التغطيه ...
يرجى المحاوله فيما بعد ....وشكرا...
بقلمي
ان ما الت اليه الاوضاع في الاقطار العربيه بتوميل قطري واشرف سعودي ومضلة امريكيه... حقا شئ يدمي القلب ...ويحرق كل من به وطبية وكرامة وعز واباء وقوميه وعروبه...القارئ لكل ما يجري على الساحة العربيه بشكل عام والمشهد السوري بشكل خاص يخلص الى نتائج بعد تعمقه لقراءة هذه الملامح ...لا بد ان يلاحظ ما يلي بدراسة عميقه لما يجري....
1 / لو قارنا الموقف السوري المعارض لاسرائيل والداعم للمقاومه في لبنان ..ولحماس في خزه مع الموقف على المستوى الرسمي لعمر سليمان ابان الحرب على غزه حيث اوصى الاخير بوقف الحرب والا وضع اولمرت كل من هنيه والزهار وبقية قادة الحركه في صناديق ...بينما السوري كان بوصية انه ثابتا مع مشعل الذي باع عند اول مفترق طرق وارتمى في احضان قطر...
2 /ان الهدف من اسقاط الحكم في سوريا واسقاط سوريا بكاملها في الفتنه والاثنيه الطائفيه والسياسيه والعرقيه مبني على هذه المواقف التي ذكرت سابقا في ( 1 )
3 / ان للمشهد تداعيات وتأثيران ترمي بظلالها على السحة الاقليميه مثل المشهد اللبناني والعراقي والايراني ...حتى يتسنى بكل يسر وسهولة الانقضاض على اخر معاقل المقاومه والمناهضه للبرنامج والاتسعمر الاروامريكي والاسرائيلي وتدويل القضيه السوريه ما هو الا احد اشكال هذه الافرازات...لنتذكر كلمة الامين العام لحزب الله الاول من امس التي حملت رسائل واضحه حيث اسهب في تشريح المشهد العربي وبالتالي تداعياته ...وقدرته على كشف ما يحاك من قبل مجموعة الحريري السعودي الفكر والتوجه ...حيث ارسا اليه م رسالة واضحه ( هل انتم اصحاب قرار .... انتم مجرد حجر تحرك من مكان لاخر) هذه هي كنه المعادله ...
من هنا يبدو ان المشهد قد اتضح حول الخطة الاستراتيجيه المعدة سلفا للمنطقه وما المشهد الليبي والمصري والتونسي ببعيد عن الذكر في الزمان او المكان ...
لذا كان لا بد من ضرب سوريا وتدميرامكانياتها حتى تتحلل السلسه وتكون من اليسر التوص الى ما وضع لهذه المنطقه في برامج تقسيم الوطن وبرنامج الفوضى الخلاقه لذا ان انهيار الجدار السوري هو حلقة في سلسلة التدمير والتقسيم منذ ان تم تدمير العراق ..ها هو المسلسل بكل مشاهده وجماهيرنا واحزابنا مغيبة عن وعيها ...كان لا بد من خلق مايعرف بالثورة التي عملت من خلال هذه المجموعات هلى الانقضاض على الثوره التي هبت تطالب بتحسينات في ظروف حياتها المعيشيه ...جتى ترفع من سقف مطالبها لتغيير نظام الحكم من خلال هذا الحراك ..وهنا كان لا بد من ان يكمل الدور الامريكي الوربي السيناريو..يتدخل بشكل سافر في ليبيا الذي اخذ على عاقه بكل وقاجة ان ينهي موضوع القذافي واكمال المشهد المصري والتونسي والعراقي...
هنا لا بد من الاشارة الى افرازات جديده ظهرت على الساحه كمحصلة لما وهي خظات وقائيه الا وهو مشروع ( الوحده المغربيه ) ...حقيقة تمنينا هذه الوحده منذ امد طويل لكن ما يحدث هو استجابة لتنفيذ رغبات الدور السعودي القطري لخدمة المرحلة وتشيل تحالفات سياسيه جديده ....
اما بخصوص التفاعلات الدوليه جراء ما يحدث فان الموقف الروسي قد اعطى غطاءا سياسيا كاملا للنظام السوري حتى لا يحدث ما حدث في السابق مع العراق وليبيا ...وقد اكد ذلك لافروف ونائبه في الفيوتو الروسي الصيني رجوعا لمصالحهما...كما اكده بشكل عملي جراء زيارته لسوريا ....وكان قد اعلن للعالم ان المساله السوريه هي داخليه لا يجور التدخل بها عسكريا او اجنبيا ...وان الحل فقط يجب ان يتم من خلال التفاهمات السلميه ما بين النظام ( الحكومه ) السوريه وما يسمى بالمعارضه سارقين ثورة الجماهير ...وباعتقادي انها جيوب صغيره وما هي الا ايام حتى ينهي موضوعها التظام السوري ..لان الوقت الذي منح للزعيم السوري من قبل الروس والصين هو محدود جدا...من هنا كان قد تنبه الروس لما حصل من تجاربه وسكوته على اسقاط العراق وليبيا ...
السيناريوهات المحتمله هنا اثنان لا ثالث لهما ...
1 / الحلول السلميه ...تكون من خلال المحادثات ووقف حالة العنف وهذا باعتقادي وتحليلي المتواضع الذي سيرض ذاته في النهايه ...لعدم توفر الظروف الذاتيه والموضوعيه في التحربة الليبيبه والمصريه والتونسيه لان هذه اليوب التي تسمى بالثوار اضعف بكثير من ان تستمر لفترات طويله في صدامها المسحل مع النظام الذي لا يألوا جدهدا عن قمعها بكافة الاشكال .
2 / استمرار الحال ولكن في اشكال من الاعمال التفجيريه والانتحاريه من خلال السماح بادخال السلاح وتهريبه الى من العراق الى سوريا وهذا قد ظهر في عمليات قبل ايام ومن هنقاد البلاد الى حالة عدم الاستقرار السياسي والامني بكل اشكاله ...وهذا ما تخشاه كل من امريكا واوروبا ...لذا فان المنطقه بمتها مقبلة على موقف كارئي لا محاله ان استمرت هذه في هذا الشكل ...لان ضرب ايران وبرنامحها النووي انطلاقا من كلا اليناريوهين لن يكون يكون بالنتائج الذي تتطلع اليه امريكا واسرائيل ...وان كانت باعتقادي ان كل موقع يمت بصلة لهاتين الدولتين سيكون هدفا لكل من ايران وحزب الله ومن دار بفلكهما ...
لذا نرجو من جماهيرنا واحزاينا ان لا تبق خارج التغطيه ...


بقلمي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق