]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياة التي لا نختارها

بواسطة: زميل  |  بتاريخ: 2011-06-10 ، الوقت: 20:30:24
  • تقييم المقالة:

من منا اختار ان يكون طبيبا ؟

ومن منا اختار ان يكون معلما ؟

ومن منا اختار ابه او امه ؟ هل هناك اجابة ؟ ام هل هناك اعتراض ؟

نعم لا جبر ولا تفويض والأمر بين امرين ؟

هذا ما اوؤمن به . انا ومن يتفق معي لكن هل لهذا علاقة بما يرسمه الإنسان لنفسه من طرق ؟

مجموعة تساؤلات لا اكثر اطرحها واريد من الذي يقراها ان يتفحصها بروية ولا يستعجل بالإجابة .

قال تعالى (( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

هذا والله القول الفصل . لكن بعد التغيير تحصل على التوفيق .

اما ماقبل التغيير ماهو المصير .

ان مايعصف بنا من قلة الفهم يبعث على التساؤلات ؟

التي لانهاية لها والتي نهايتها غير معروفة .

عجبا هل تريد من طفل ان يفكر اين مصيره وهو لايستطيع ان يدبر قوت يومه؟

ام هل تريد ان تعرف ماهو المستقبل اهو خير ام شر ؟

كل هذا وكل مايعتمل في النفس البشرية والذي مرده الى دعوى المجهول


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-10
    الأخ زميل :
    لقد انعم الله علينا بنعمة العقل وهي ميزة منحنا الله اياها.
    التي تسير الانسان و تقوده الى عدة طرق من خلال منطق.
    يستحوذ في نفس كل انسان في هذه الحياة الكل فكر مليا.
    قبل كل خطوه خطاها و سيخطوها ايا كان طفلا ام شيخا.
    صغيرا او كبيرا ذكرا ام انثى كان! وقد تركنا في هذه الحياة.
    لنخوض معترك صعب تحتاط به الكثير من المنغصات و الظروف.
    التي تجبرنا على السير في طريق آخر لم نك نرغب به!
    و شكرا على الطرح الجميل و المهم.
    * يزن محمود............ دمت بخير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق