]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكراً مبارك

بواسطة: Essam Eisa  |  بتاريخ: 2012-02-18 ، الوقت: 09:58:04
  • تقييم المقالة:

 


بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك أيها الرئيس المخلوع لقد نجحت بغطرستك في أيامٍ قليلة فيما فشلت فيه طيلة سنواتك الثلاثين؛ لقد استطعت أن تقدم لهذا الشعب العظيم ما فشلت أن تقدمه لهم طوال عهدك المشئوم، وحقيقة لقد حصل شعب مصر في هذه الأيام القلائل ما فقده طوال عشرات السنين، لقد نجحت أيها المخلوع في:
- أن تخرج أجمل وأرقى ما في معدن الشعب المصري، مما استطعت أنت وزبانيتك في دفنه طوال حكمك المأفون.
- أن تظهر بغبائك السلوك الحضاري للشعب المصري.
- أن تعيد بجبروتك روح اللحمة والأخوة بين المصريين مسلمين ومسلمين، ومسلمين وأقباط.
- أن تجري الدماء في عروق المصريين ليتحركوا لتغيير واقعهم والعالم أجمع.
- أن تشجع هذا الشباب على تنظيم أروع وأرقى ثورة عرفتها البشرية في تاريخها المعاصر. 
- أن تفضح وتكشف أفراد عصابتك من لصوص الدولة ، من وزرائك ونوابك وحوارييك.
- أن تفضح زبانيتك المجرمين، الذين صوبوا أفواه بنادقهم للعزل، بدل أن يوجهوها للصوصك.
- أن تفضح حزبك ومناصريك الحقيقيين وهم البلطجية الذين يقفون خلفك في كل واد وانتخابات.
- أن تفضح أبواق إعلام النفاق من المرتزقة في الصحف والمجلات والفضائيات.
- وبالمقابل عرفتنا على المخلصين والرجال منهم، الذين وقفوا بثبات مع الثورة العظيمة.
- أن فضحت مؤسسات السلطة والنفاق والقائمين عليها ممن يتسمون رجال الدين، مسلمين وأقباط، ممن باعوا دينهم بعرض من الدنيا.
- أن عرفتنا بكل المستفيدين من بقائك، وأسباب دفاعهم عنك باستماتة.
- أن تفضح حجمك الحقيقي في المجتمع، ومقدار حب الناس لك، حتى أنصارك، فلا يحبك ويساندك إلا اللصوص والزبانية والبلطجية وأبواق الزور، والمنتفعين والمرتشين والمتسلقين. 
- أن عرفتنا حجم عمالتك وخيانتك، فما تباكى عليك بإخلاص إلا أسيادك اليهود والأمريكان، قبل أن ينفضوا أيديهم منك بعدما تبين لهم أنك أصبحت عميلاً محروقاً لا فائدة منك، رموك كما رموا غيرك من قبل، ولكنك لم تتعظ. 
- أن عرفتنا حجم شعب مصر الحقيقي ومعدنه النفيس، بعدما كدنا نفقد الأمل فيهم.
- أن أعطيتنا الأمل، بعدما كنا ننظر للمستقبل بعين الخوف والترقب، وكنا نعده مجهول مخيف.
- أن أرجعت لنا الإحساس بالأمان والسعادة، فاسأل الثمانين مليوناً، سيقولون لك أول مرة نفرح ونسعد ونشعر بالأمان.
- أن أرجعت لنا الإحساس بالحرية والعزة والكرامة والمهابة.
- أن نستطيع الآن أن نفخر بين الأمم بأننا مصريون، بعد أن أخزيتنا بين الأمم.
- أن تعرفنا بمقدرات هذا البلد ، وما فيه من ثروة ومال، فبعد نهب هذه المليارات مازال قائماً.
- أن شجعتنا جميعاً على التغيير والإيجابية بدل السلبية والخور اللذيّن عانينا منهما عقوداً. 

لذا كنا نود منك لو تنحيت من عقود.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق