]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أخيرا... الوطن

بواسطة: هشام زكاغ  |  بتاريخ: 2012-02-18 ، الوقت: 09:17:36
  • تقييم المقالة:

أخيرا... الوطن

إهداء.. إلى شهداء 17فبراير

وإلى كل شهداء الربيع العربي...

 

    أخيرا، هو الوطن. أصبح بالإمكان أن نتطلع إلى وجهه الباسق بكل ثقة وإيمان. المشهد ليس خيالا ولا حلما ولا وهما، بل الحقيقة التي اختطها -بفضل الله- رجال بقامات كبيرة ودماء زكية في ملحمة عظيمة صنعوا فيها بالشهادة حياة لهم وحياة لكل القادمين بعدهم.

    أخيرا، هو الوطن. لم يعد بعد إقطاعية له، أو لعبة "لعياله". لقدوحصحص الحق واستبان هلال الأبطال تحت هلال رمضان.

    أخيرا، هو الوطن. لم يعد سجنا كبيرا، و لاجحيما مستعرا، ولا أنانية عاجزة. بل هو شارع كبير، وقبيلة واحدة، وأمل صاعد، ويد حانية تمتد بالخير، وتطيح بالاثني والأربعين عجافا.

    من يعتذر عن السوات القاسية؟

    من يعزي أحلاما موؤودة؟

    من يدثر أيامم الثكالى؟

    من ومن ومن؟؟؟

    وحده القادم، القاسم بينهم يشيد الوطن، الذي أصبح بالإمكان أن يكون وطناً...

 

تنويه.. كتبت هذه الخاطرة ونشرتها في 30/8/2011 بالعدد الأول من صيفة الوطن الحر- طرابلس.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق