]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكايتي حبيبي

بواسطة: محمد عبده احمد الحداد  |  بتاريخ: 2011-06-10 ، الوقت: 20:01:05
  • تقييم المقالة:

أنا إنسانة خجولة لا أحلم بالمستحيل إنما أريد منها اليسير ، مثلي مثل أي بنت تريد أن تحب وتريد أن تتعلم الحب وتتقنه ولكنها خجولة في تصرفاتها أستحي من ظلي لا أعلم أهو عيب أو ميزة أنا أريد الحب أنا أنثى أنا أحتاجه كي
اعيش هو صار زادي فأبن حكايتي و أين حبيبي .


بِمِدَاد قَلَمِي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-10
    الاخ محمد :
    الكثيرات يعشن للأسف فقط من أجل البحث عن حب و ان كام ميسور الحال!
    تائهات يفكرن أنهن لن يصبحن جميلات الا من خلال حب مصطنع!
    لا يكترثن للنهل من منابع الثقافة و العلم يعشن من اجل الحب المنتظر.
    و ان كان هذا الحب قادما عبر الهاتف و عبر الفيس بوك و تطير فرحا عند اصابنتها.
    بالحب الفيس بوكي! و تشدو ألحانا فرحا و ترغب المزيد المزيد من طلبات الصداقه.
    التي تنهال عبر الحساب الشخصي!
    * ان كنت اتحدث فاني اتحدث عن فئة كبيرة في مجتمعاتنا تنهال على قلوبنا فتحولها.
    الى فتات و لكن ما زال هناك من استنرن بنور العلم و الثقافه و الايمان الذي لا يغدق.
    من الحب الطاهر و الشفاف كالماء العذب!
    /* اشكرك و دمت بخير................يزن محمود.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق