]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليلة عاصفة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-18 ، الوقت: 06:32:03
  • تقييم المقالة:

اقتلعتني الرياح القوية من أعالي الجبال وحملتني الى الصحراء العربية وطلبت مني ان أبحث عن أشيائي الضائعة.

قلبت حبات الرمل كلها وفتشت في نبتات الصبير الشوكية جميعها وقعدت تحت أشجار النخل الباسقات ودبت أقدامي على امتداد مساحة الصحراء الشاسعة وحددت اتجاهاتها يمينها وشمالها وشرقها وجنوبها .

حتى غابت شمسها وطلع البدر وأنا في وسطها أضرب الأرض حتى رأيت ظلا" واعتقدت أن الشمس تهدي القمر نورها وظلها ومشيت ومشيت وراء الظل الى ان فطنت الى انه سرابا".

وتذكرت انني أرسم بخيالي أشيائي الضائعة وأستفقت على صوت الرياح القوية والبرد القارس والثلج الهابط الى أطراف المدينة.كنت احلم بصوت ساكت لأنني نمت بدون ان اتناول غذائي الروحي ولانني ابتعدت عن عواطفي ومشاعري وأحاسيسي ونسيت باب القفص الصدري مفتوح فطار قلبي وانا انتظر الدفء الربيعي القادم عساه يرجع مع العصافير يتنقل بين ريشات ضلوعي يغرد ويزقزق ويطربني أفرح به واهنا وأسعد.

هو قلبي الذي تركني وطار في السماء العربية يرفرف في فضائها ويحمل مني الى الشعب العربي رسالة حب واحترام وتقدير.أريده ان يعود في الربيع ومعه بشارة الخير انتصار الشعب العربي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق