]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلم العالمي و ظاهرة الصراع في العلاقات الدولية - شنكاو هشام

بواسطة: hicham chengaou  |  بتاريخ: 2012-02-18 ، الوقت: 02:54:30
  • تقييم المقالة:

 

السلم العالمي   و ظاهرة الصراع في العلاقات الدولية

 

ان العالم اليوم يشهد مجموعة من اضطرابات وتوترات عنيفة برزت الغاية في علم العلاقات الدولية الي دراسة هده العلاقات من منظور الحرب والسلم ودلك من مختلف صور هده العلاقات  دلك ان العلماء اهتموا  بدراسة الحرب وبكيفية تفاديها  خاصة بعد ظهور قوي استطاعة ان تتملك اسلكة نووية وبدلك اخدوا يبحثون عن انسب الطرق لخلق عالم مستقر دلك ان فكرة السلام العالمي فانها قديمة كانت تراود المجتمعات القديمة وهدا مما دعي العلماء الي افراد كتابات حول السلم وفوائده ولم تستقر مجهوداتهم حول دلك فحسب بل امتدت الي ابتكار مؤسسات موجهة قانونيا وسياسيا ودلك من اجل خلق سلام عالمي وتحقيقه علي ارضية الواقع عن طريق تنظيم القانون الدولي تم انشاء مؤسسات لتطبيق هدا القانون متل محكمة العدل الدولية تم توسيع مبدأ الحل السلمي للنزاعات الدولية من اجل التسوية والمصالحة في بعض القضاية الدولية والتي لم يجد السلم اليها سبيلا وكل دلك من اجل اقناع المجتمع الدولي بان الحرب لانفع فيها.                                                                       

فمسالة السلم العلمي والدعوة الي  تحقيقه اصبحت من اهم القضايا التي  تشغل اهتمام المجتمع الدولي وكل دلك من اجل تحقيق المساواة تم الالتزام بمبادئ العدل والمساواة التي يتوقف عليها مستقبل البشرية وانقادها من عالم لامستقر الي عالم مستقر الا من خلال التجاوز المتكافئ الدي يمكن من خلاله تحقيق التعايش الاقتصادي  والاجتماعي تم السياسي المبني علي الحرية والمساواة  وكل دلك من اجل انهاء إشكالات السلم العالمي وهدا الامر هو المحصلة المشتركة التي تسعي الدول الي تحقيقها علي ارضية الواقع الانساني.

      

 تعتبر ظاهرة الصراع الدولي احدي الحقائق التابة في واقع الوجود                  

 

           البشري والصراع هو نشاط انساني في المقام الاول وهو موجود في كل مكان علي وجه الارض ودلك عندما ينشا  تعارض في المصالح اورغبة الاطراف المتضاربة  القيام بإعمال متعارضة فيما بينها فقانون الصراع هو الدي يحكم العالم   لأنه دائما يجري مدفوعا بمجموعة من الرغبات والحاجات الخاصة تنشا عن التناقض في المصالح او القيم.                                                            

والصراع في عالم اليوم  يسيطر علي  كل ماعداه من اشكال الصراعات دلك ان هده الظاهرة من اكتر الظواهرمعايشة في عالم اليوم مع الاحساس بها وبكل مايمكن ان يترتب عنها من وقف مسرة التطور الحضاري اوانهاء الحياة البشرية علي كوكب الارض ونظرا لهده المخاطر اصبحت هده الظاهرة محل اهتمام الباحتين  والدارسين دلك ان هدا الصراع  اصبح يشكل جزء كبير من حالة الاهتمام بالنسبة للمتخصصين في العلاقات  الدولية.                                                                                                                          

ويمكن القول من خلال ماتطرقنا  اليه ان نظرية الصراع اصبحت تغطي مساحة كبيرة منا شكال من السلوك الدولي وتحدد طبيعته واشكاله حتي يتمكن الدارسون من تحديد اسباب الصراع الدولي والضرورية ودلك من اجل استتباب الامن  والسلام تم منع الحرب كما ساعد تطور هده النظرية في والصراع في عالم اليوم إعطاء دفعة قوية للابحات النظرية في  دراسات العلاقات الدولية حتي يتم الوقوف علي هده الظاهرة وتحديد طبيعتها  في العلاقات الدولية .

 

 

 

باحت في العلاقات الدولية والقانون الدولي والعلوم السياسية                                                                                         chengaouhicham@yahoo.fr

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق