]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكتابة بين بين

بواسطة: محمد قراميت  |  بتاريخ: 2012-02-16 ، الوقت: 10:13:08
  • تقييم المقالة:

هل تختلف الكتابة الروائية عن الكتابة الشعرية...نعم تختلف وتفترق ,حجتي في ذلك ان الكتابة الروائية تعتمد على السرد وتعتمد على الخوص والترتيب منحيث المكان والزمان اما الشعر فهو عكسها تماما....في لغته وحجمه وجرسه وإيقاعه..لكن لا يعنيني في هذا المقام دراسة كل كتابة على حدة إنما اكتب عن تجربة شخصية عشتها وهي:انني شاعر اكتب الشعر ولي فيه صولات وجولات بينما الكتابة الروائية مازلت على الباب ,لي مشروع رواية كتبت منها فصلا او قل نصف فصل .مازلت اعيش هواجسها ..لا لأني لا اقدر على الكتابة ولا لأنني اخافها بل لأنني لا اجد مكانا فيه أكتب ,إن المكان الذي يخونني هو الذي يعطلني ويلجمني .أكتب الشعر لأن الوحي ياتيني وأنا امشي...وانا في الحافلة ...وأنا جالس أما الرواية فتحتاج إلى تركيز عال وغلى هدوء وسكيننة وطمانينة...

الكاتب الروائي يحتاج إلى هدوء تام...اما الشاعر فيعيش في الضجيج

وقدري أن اعيش في الضجيج ...واكتب عن الضجيج.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-02-16

    النقي والشاعر محمد قراميت بورك بكم  فمقالكم هادف ..وسأطيل حديثي معك فقط ..للتوضيح .فهل لديكم سعة الصدر لتستمعوا لنا ...لنبدأ اذن ان شاء الله :

    الشاعر او الروائي  كل ينقسم لقسمين من حيث الإحساس

    الشاعر او الكاتب الخيالي .. اي ان الخيال اكثر ما فيه ولا ينبت في داخل الرواية او الشعر الا زهورا من فلك آخر

    والثاني ..الشاعر والكاتب الواقعي

    وهو الذي يتلمس الحدث في كل مكان متابعا للواقع بعين الصقر  ويكتبه بكل دقة ..

    والاثنين يحتاجان لبيان  قدير وراق يستطيع القاريء له ان يعيش تلك القصيدة  او الرواية فيشعرها كأنما هو تلك الشخصية التي يكتبها الكاتب  فيستمتع أيما استمتاع .

    انا معك ان الظروف والاجواء لا تهب الكاتب احيانا قدرة على المضي قُدما في كتابته سواء قصيدة او روايه

    ولكن ..هناك شيء اسمه الإرادة البحتة

    حينما نريد ان نكتب امر ..مهما كان عظمة او محتواه ولو كنا بحافلة او طائرة او سجن وحتى باخرة تمخر عباب البحر

    ستكتب وتخرج تلك الحروف والمشاهد بقوة الغريق الباحث عن شهقة  كي يعود للحياة

    وأظنني سأرى إبداعك برواية قادمة من وراء ذلك الضجيج ..فالضجيج ولو كان مُلغما بالكثير من لعثمات الكلمات ...لكنه أحيانا يستوجد السكون فينا ..فتتوقف اللحظات وتتغير الآمكنة لتضيء الدنيا بشروق جديد لعالم آخر في قصيدة او رواية . 

    لكم السلامة وعن القريب العاجل أرى لكم رواية تسر البال والخاطر ..وتوازي كتاب عظماء

    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق