]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبحث عن صوتي ... الصارخ باسمك 7

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-16 ، الوقت: 10:06:18
  • تقييم المقالة:

مازالت النسوة يزرن حلمي ومازلت أجد طيفك في نهاية الحلم ... نعم أسميه حلما وليس كابوسا .. كيف يكون كابوسا وأنا أرى طيفك فيه ؟

-------------------------------------------------

اقترب طيفك أكثر هذه المرة ... لم يعد طيف صار جسدا شفافا نعم ... لكنه جسد ... اتخذ عدة خطوات تجاه سريري .. أصبحت السيدات يظهرن من بين جسدك الشفاف لكنك تسبقهن ... ظلت السيدة التي تحاول خنقي بيني وبينك ... لم تتعداها بعد .... 

--------------------------------------------------- 

نطقت اليوم اسمك رغما عني وأنا بين يديه ... لكنه لم يسمع ... ليته لم يسمع ... لو أنه سمعني لقتلني 

------------------------------------------------------------------------- 

لم تستطع عين الزوج أن تستمر في القراءة حاول أن يتذكر تلك اللحظة التي تقول فيها أنها نطقت اسمه فيها لم يجد .. ألهذا لم تكن تنطق حرفا واحدا وهي بين يدي ... لم أسمع منها يوما صرخة ... ولو وهما حرفا ولو صدفة وحين سألتها قالت : علمتني أمي ألا أنطق في تلك اللحظات !!

ليتها كانت تنطق ليتها كانت تذكر اسمي أو اسمه لعلني أعرف من أمري شيئا الآن لعلي أكتشف أنها هلاوس ليس إلا .. لا .. الحقيقة الوحيدة الواضحة أنها عاشت معي لا تحبني .... وجوده كان حقيقيا أو خيالا لن يغير في الأمر شيئا الآن .. هي تستحق القتل لأنها خدعتني ... هي لم تخدعني لقد قالتها مرارا لي لكني لم أكن أصدق : نحن نحيا معا هذا هو الأهم ولن ننفصل مهما كانت الظروف هذه هي الحقيقة .

- أيتها النسوة عليكن بها ... لا أريدها الآن .

----------------------------------------------------------  

كانت السيدة التي تشبهني - تلك التي تتقدم النسوة المتشحات بالسواد قد تمكنت في تلك اللحظة من رقبتي ... كنت أنشب أظافري في معصمها ... تنز بدم فوق أظافري لكنها لا تتوقف ... أضرب قدماي في الهواء عارية تصتدم برأسها ولا تحركها عني ، أبعد يديها عن رقبتي ولا أستطيع كلما ضغت يدي على يدها كلما زاد تمكنها من رقبتي .. أناديك باسمك .. أصرخ به ولا أسمع صوتي ... أصرخ .. أصرخ ... أصرخ ... وحين سمعت صوتي لمرة واحدة .... استيقظت .

ظلال ضوء المصباح فوق رأسي يتدلى فوق جسدي المنتفض على سريري يتأرجح فوق جسدي فيؤرجحني . أفرك عيني تماما ... أعصرهما : 

- كان كابوسا .

نهلة الماء التي نزلت بطيئة باردة تتحسس مجراها فوق صدري أكدت أنه كابوسا ليس إلا . قطرات الماء التي تتالت فوق وجهي باردة تقاطرت تشتعل بشيق الإفاقة تعلن أنه كابوسا ليس إلا.

مفتاح الصندوق النائم في درج السفينة مازال محفورة فوقه حروف أسمك .... أكد لي أنه كابوس عمري لكنه هذه المرة كشف عن أنيابه يعريني .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-02-16

    الكاتب أحمد خالد

    حرف يرتقي بالقاريء حيث اللامكان ..معدوم غير مرئي او واقع كمسرح لا يغيب أبدا

    كابوس متعب ويشقي .. لا بد من نهاية تلك الكوابيس ذات يوم  

    إما باليقظة من الحلم المتعب القاصم

    او بتجديد الصفحة وقراءة أخرى

    دوما قراءتي لك تسعدني وتفرح حرفي وفكري

    لك السلامة ولمصر الأستقرار فلها في النفس محبة ..وتضرع لله تعالى لعودة قريبه حيث التحام الصف والوحدة غايتنا

    بارك الله بكم واسعدكم حيث الأمل متحقق برحمة ورضى المولى

    طيف بتقدير

     

  • مريم | 2012-02-16
    لا يجب ان تكتب مع الكوابيس وانما هي احلام او بالاحرى حلم خيالي طويل يصلح لفيلم  عنوانه الثقة ومن اخراج العقل النائم.................
    • أحمد الخالد | 2012-02-16
      هي الكوابيس وتلك طبيعتها .... كلما اشتد الرعب منها شعرنا أننا نستيقظ منها لنجد أنفسنا في رعب أكثر باكتشاف كوننا نحياها لنكتشف أن الحياة نفسها كابوس أطول لتستيقظ شاكرين المنعم بنعمة النسيان
    • نورسين | 2012-02-17
      من ذا الذى يقرر ماذا يكتب الكاتب ؟ اعلمى سيدتى ان كل ما يكتب سواء كان حقيقة او كوابيس اوحلم كانت  حقيقو او خيال او من اخراج عقل نائم فهى تعبير عن احلام حقيقية ممكن تظهر لاى انسان وعبر عنها كاتب ومبدع وفنان

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق