]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من روائع الأقدار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-16 ، الوقت: 09:06:18
  • تقييم المقالة:

ومضت الأيام ومرت السنوات وصار هناك انترنيت وبحث أبو علي عن المدينة الاسبانية التي ترك فيها جنينا"في بطن امرأة اسبانية وكان يعرف انها فتاة.

وعندما رأى اولاده يقعدون ساعات امام شاشة اللاب ويخبرونه كيف يستطيعون الكلام مع أي انسان وأين ما كان على الكرة الارضية انتفض طالبا"من ابنه ان يدخل على اسم المراة الاسبانية ووجد في قائمة الأصدقاء اسم فتاة وراى صورتها واحس انها ابنته وطلب صداقة امها ومن ثم صداقتها وأسر لها انه ابوها ولم تتفاجأ وكأنت تعلم أن والدها عربي وهو من لبنان وأكثر من ذلك كانت تشاهد صفحات أخوتها على الفيسبوك لقد كانت امها وفية وأخبرتها الحقيقة.

واتفقا على اللقاء وانتظر في مطار رفيق الحريري الدولي وركضت اليه استقبلها بالأحضان هو واولاده وزوجته وجلست بينهم في بيت والدها وعمرها تسعة عشر وضحكتها تعلو وجهها وكلماتها الاسبانية ترقص من شدة الفرح .

قصة ومن واقع الحياة واللقاء كان منذ أيام في لبنان.

المشكلة هي بالشباب المهاجر الذي يترك وراءه اولاد يعيشون في مجتمعات غربية ولا يعرفون ان لهم آباء عرب .

حذار يا رجال العرب أولادكم زينة الحياة الدنيا لا تتركوهم لمصيرهم من اجل نزوة او اقامة أو بطاقة أو هوية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق