]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

التحاليل الإخبارية و مدى تأثيرها على سوق تداول العملات (الفوركس)

بواسطة: Abdelrahman Elshaikh  |  بتاريخ: 2011-06-10 ، الوقت: 17:39:59
  • تقييم المقالة:

في الكثير من الأحيان نشاهد و نسمع و نقرأ عن الكثير من الأنعكاسات السلبية لأخبار إيجابية أو العكس أو مجرد خبر إيجابي بسيط و قفزة نوعية في سعر العملات. لكن هل فعليا نحن تأكدنا من الفعل الذي وعدت به الأخبار ؟ هذا ما نريد التوصل له فعليا !


 نعم و بمجرد النظر الى السوق بمنظور مختلف و محايد تماما سنرى أن هنالك قوى تحرك السوق و هي على الأرجح قوى العرض و الطلب -  يهمنا فقط أن نستوعب فكرة أن السوق لا يلبث أن يستقر على سعر إلا و قد باغته سعر أخر و هكذا هي حياة السوق ( عرض و طلب) هبوط و ارتفاع .


 و بالبدء بالدخول تدريجيا الى معنى كلمتي (عرض و طلب) نلاحظ أنهما مصطلحان متعاكسان تماما فأحدهما يرفع و الآخر يخفض ! و بالتالي يحق لنا النظر لهما على أنهما (عدوين لدودين) و هذا ما أرمي له في مقالتي هذه. 

لاحظنا في الأسابيع القليلة الماضية سعي اليابان الجاهد لخفض قيمة عملتها لكنها لا تلبث أن تنخفض إلا و قد ارتفعت من جديد - إذن ما الذي يفعلونه بالضبط ؟ هل هم فعلا يقومون بضخ الين الى السوق ؟ أم على العكس قاموا بشرائه من القمة التي وصل لها فهبط  وواصل هبوطه ؟ 
 طبعا لا أحد يعلم - إلا من فعل تلك الفعلة بنفسه - فربما يريد تحقيق شيئا معينا من السوق و إعتبرها فرصة قوية لتحقيق ما تصبوا اليه نفسه (بالطبع نتحدث هنا عن حكومات وليس أفراد)  نرجع بالحديث قليلا الى قوى العرض والطلب - وقلنا أنهما عدوين - و نحن نعلم أن كل دوله تهمها عملتها و بالتالي فكل دولة تعاكس هذه الدولة في عملياتها التجارية  على عملتها  (فهي عدو محتمل)  و بالتالي يمكن أن تسمى العملية (حرب عملات) مما يؤدي إلى ظهور استراتيجية جديده و هي الكذب في التصاريح الإخبارية من أجل التضليل و خداع السوق لأن (الحرب خدعة) .


لذلك وجب علينا عند التحليل أن نقوم بوضع السيناريوهات المحتملة لأي دولة قبل تفسير الخبر الذي ممكن أن تعلنه على أنه إيجابي أو سلبي ؟


ما هو السيناريو التي ترمي له اليابان ؟

بشكل عام هنالك سيناريوهان لا ثالث لهما و هما !

الأول - إنعاش الوضع الإقتصادي بالبلد عن طريق التصدير و بالتالي خفض قيمة الين من أجل السيطرة على أسواق خارجية أكبر من منافسيها .
والثاني و هو رفع قيمة الخزينة حيث أنها تمتلك 750 مليار دولار و عندما يرتفع الين يمكنها ان تشتري به المزيد من الدولارات لتدعيم خزينتها و عندما يحين وقت التخفيض تقوم بتخفيضة ببساطة.

إذن نحن الآن على مفترق طرق بالنسبة للعملة اليابانية – و سنرى قريبا ما كان يدور في أذهان كبار إقتصادييها.


من مقالاتي في نوفمبر 2010

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق