]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في هذا الزمن الرديء عندما ينتصر الباطل على الحق ويتفوق الشر على الخير -------- جامعة القادسية انموذجا  

بواسطة: وجدان حسن علي  |  بتاريخ: 2011-06-10 ، الوقت: 11:43:30
  • تقييم المقالة:

الحلقة الاولى  )
ما حقيقة مايجري في اروقة الجامعة ؟؟؟؟
كيف تتعامل الجامعة مع مايردها من معلومات ؟؟؟؟؟؟
كيف تكتب المعلومات وماهي الاسس التي يعتمدها الكاتب ؟؟؟؟
وجدان حسن علي

Wegdan85@yahoo.com

جامعة القادسية - احدى الجامعات التي اخذ منها الاحتلال الامريكي مأخذا كبيرا حين حولها الى معسكر له عقب احتلاله للعراق في العام 2003 ليشيع فيها الخراب والتدمير الشامل -
وبعد انسحابه من تلك الجامعة تسلمتها مجموعة لاتفهم في الادارة والاعمار شيء حتى ان رئيس الجامعة الذي يحاول ان يعيد امجاده من جديد ليتولى الرئاسة مرة اخرى كان غارقا في النوم لايصحو الى في مقرات الاحزاب التي جائت الى العراق عقب الاحتلال وهو بوضوح متعدد الولاءات يعمل كالبوصلة ويتوجه بالولاء للحزب الذي يحصل على مقاعد اكبر -لقد سلم هذا الرئيس السابق زمام امخور الجامعة لمجاميع من الاميين الذين لايعرفون سوى المساومات والابتزاز لادارة شؤون الجامعة ففشلوا في ادارتها وتم اعفائهم من قبل الدكتور البكاء وهو اول وزير للتعليم العالي خلال الاحتلال ----
في العام 2005 تسلمت الجامعة قيادة جديدة ارادت ان تعمل شيء وكانت بحاجة الى من يقف معها في وقت كانت الاوضاع غير مستقرة في البلد مع تغلب الفوضى على النظام .
وسرعان ماوجدت الرئاسة الجديدة للجامعة من يستطيع تحمل المسؤلية رغم ضبابية الوضع في العراق اذ حاولت بعض الجهات ان تفرض ارادتها في الجامعة وسخرت مليشياتها للعبث بمسيرة التعليم .لكن الجامعة كانت محظوظة وهي تجد من يضع روحه على كفه في مواجهة تلك الجهات وكانت المواجهة بين جهات ضلامية تريد اشاعة الفوضى من جهة وجهات تؤمن بان بناء العراق يرتكز على مخرجات التعليم العالي وعلمائه من جهة اخرى وكان الوزير الذي اعقب البكاء وهو الدكتور سامي المظفر يعيش الصغيرة والكبيرة في جامعة القادسية حين قرر ان يقف بحزم بالضد من الجهات التي تحاول تدمير قاعدة التعليم العالي في العراق --
وكانت الجامعة في ذلك الوقت تبحث عن من يدير اقسامها الادارية والعلمية .وكلما استعرضت اسماء والقاب اكتشفت ان تلك الاسماء والالقاب مؤمنة بقول الشاعر
(انا في الحرب ما جربت نفسي ::::::::::::::::::::::::::::::ولكن في الهزيمة كالغزال)
وبمعنى اوضح ان الجامعة اكتشفت ان الكثير من الذين يحملون القاب وشهادات يخافون المسؤلية في الاوقات الصعبة وبالم كبير اشرت الجامعة حينها البعض من ذوي الالقاب محرضين وداعمين لمن حاول اشاعة الفوضى -
وعام بعد آخر ومع زيادة حالة الاستقرار عاد اصحاب هذه الالقاب الى الواجهة باسماء وهمية لتنكل بمن كان له موقف متصدي ناجح ومع منتصف العام 2008 زاد اصحاب تلك الاقاب والجهات الداعمة لهم من اعداء النجاح من خارج الجامعة وداخلها ذوي الكروش والعروش الذين يتلذذون بالسحت الحرام زادو من هجماتهم للتنكيل والتشهير بذوي العقول الوطنية وبالمقابل كانت هذه الجهات المشبوهة داعمة للسراق والمتلاعبين بالقوانين مبددي المال العام الذين اثروا ثراء غريب وفاحش فاشتروا من سرقة المال العام املاكا وبيوتا -
وفي الجانب الاخر  كان لاصحاب المبادي رصيد من العوز والفاقة لكونهم لايسرقون ولايفكرون بتبديد المال العام وهم على قلتهم  يعدون نقاط مشرقة في مسيرة العراق الجديد رغم الحيف والظلم الذي يقع عليهم .
- ماهي العلاقة بين مدير الحماية الجامعية السابق المدعو رياض عبد المنعم وعمليات التنكيل  والظلم التي وقعت على الزميل الاعلامي علي الزيادى ومن هم الداعمون لرياض عبد المنعم داخل الجامعة وخارجها؟؟؟
- ما علاقة مدير مكتب رئيس جامعة القادسية بمدير الحماية السابق ولماذا يستهدف مدير المكتب هذا كل الجهات الوطنية وكيف يحصل على الاموال   ؟؟؟؟؟
- ما العلاقة بين الرشاوي والخاوات والتعيينات ومدير الحماية السابق ومدير مكتب رئيس الجامعة وما هي مخالفاتهم القانونية ومن هي الجهات الداعمة لهم في الوزارة ؟؟؟؟
كل هذا سندرجه في الحلقة الثانية من ملفنا هذا
------ (وللحديث بقية سنكشف فيه كيف تكثر السرقات في جامعة القادسية)

 


1- معلومات من داخل الجامعة

2- شهادات البعض من الذين عملوا مع مدير الحماية الجامعية السابق المدعو رياض عبد المنعم

3- شكاوى مكتوبة بحق مدير الحماية السابق والمدعو مازن مكي علي مدير مكتب رئيس الجامعة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق