]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموت البطي

بواسطة: سماح محمد  |  بتاريخ: 2012-02-15 ، الوقت: 15:33:05
  • تقييم المقالة:



لو نظرنا الى ما وصلت اليه البلدان من تطور وتقدم على جميع الاصعده،فشيدت ناطحات السحاب وصنعت الاجهزه الالكترونيه الحديثه والتي توصلنا الى ما نريد في غضون لحظات واستثمار العوامل الجويه الطبيعية في انتاج الطاقة مثل حركة الرياح وصنع الروبوتات التي تحاكي عقول البشر ونحن الآن في في ظل هذا التقدم التكنلوجي الهائل نناقش ابسط مقومات العيش التي لا يستطيع اي انسان الاستغناء عنها واذا استغنى عنها يؤدي الى هلاك حياته عرفتم ما هذه المشكلة هي توفير الغذاء والماء والدواء وخاصة الدول الفقيرة التي لا يتوفر بها سبل العيش على الرغم من الثروات التي تمتلكها هذه الدول فتوفير الدواء والغذاء لكل شخص حق يندرج ضمن حقوقه كإنسان، وما تزال البشرية تعاني نقصاً في الطعام لأن الزيادة في انتاجه لا تتماشى مع زيادة السكان وقد شهد العالم سلسلة من المجاعات التي عملت فعلاً على الحد من تكاثر البشر وأودت بحياة اعداد هائلة من الناس وتسببت في قيام الحروب وكانت آخر هذه المجاعات المجاعة التي هددت حياة 150 مليون افريقي عام 1984 وهنا يكمن السؤال اين تذهب استثمارات هذه الاموال التي لا تستطيع ان توفر طعاماً وشراباً للأشخاص فما ذنب الطفل الذي يولد ولا يجد طعاماً يسد جوعه ولا دواءً يردع مرضه هل ذنبه انه انسان ولد على كم هائل من الثروات.
 

  • طيف امرأه | 2012-02-15

    الذنب غاليتي ليس عليه  بل على من يمتلكون تلك الاموال ولا يحسنون التصرف بها

    ولن تنفعهم يوم الدين ..سيألهم الله عن كل قرش بيدهم كان ..حينها لن ينفعم المعدن ذهبا كان او ورقا

     

    لك الحب على تلك المقالة التي أيقظت فكرنا

    طيف بحب

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق