]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشاهد في حب الوطن ( 14 )

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-15 ، الوقت: 03:16:16
  • تقييم المقالة:

هو الله الهادي ونوره المبين ... هو ديننا المرشد ... ديننا وليس أحزابنا الدينية ... ديننا  

به نهتدي وبه يخرج من بيننا من أراده الله ليكون المنقذ لهذه الأمة فنحن الآن ( نحن جميعا ) أمة العرب نحتاج إلى القائد الذي يخرج علينا من ظلمة الليل البهيم هذا نورا مضيئا يلحمنا نعم يلحمنا ... ويلجم منا أطماع الطامعين 

يحتمل نار تدافع الطامعين منا في المغانم بقوة ويحمل شمعة الأمل في ظلام ليلنا الذي لم تصنعه الثورة ولم يصنعه الثوار وإنما صنعه سارقو الفرح وقاتلي الأمل وشلة المتدافعين على المغانم . 

ينضجنا بقوته ليصير كل منا شمعة تضيء ظلام كون بأكمله

ولنتخلص به من ظلامنا والطامعين منا فينا لنبدأ مرحلة البناء ... مرحلة نستطيع فيها أن نمكن أطفالنا كل طفل على حدة من حمل شمعته 

وقتها فقط يمكننا القول بأننا خرجنا من بركان العرب - المسمى ربيعا مجازا -منتصرين 

والسؤال من منا يمكنه أن يكون هو المرشد الهادي ؟!

الإجابة ببساطة كل منا مادام خرج من دائرة الطامعين ومادام عاد إلى الله مهتديا به وأصبح كتاب الله مرشده يمكنه أن يكون مرشدا وهاديا ليس لأمته فقط .... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق