]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مشاهد في حب الوطن ( 1 )

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-02-14 ، الوقت: 19:40:47
  • تقييم المقالة:

 

الثورة حين تصنع مشهدا كهذا لا يمكن أن تكون مطالبها تقل عن كونها مطالب حتمية بحثا عن حياة انسحبت من الأوردة طيلة عقود .... الثورة التي تصنع مشهدا مثل هذا لابد هي تعبر عن حقيقة مشاعر الملايين حتى هؤلاء من لم يشاركوا فيها .. أوقعتنا الأنظمة العربية في مشاعر متناقضة تجعلنا في تناقض حقيقي في كثير من المواقف .. أصبحنا نخاف حتى من الأمان ... صرنا نتشكك حتى في نوايانا نفسها .. صرنا نؤيد ونخشى المشاركة ... نعارض ونتمنى لو شاركنا .. أهدافنا وراء المعارضة للإضراب مثلا ينبع من خوف دفين على الشعب على البلد على المقدرات التي لا نملكها لكننا نخاف عليها حقا نخاف أن نتسبب في المشاركة بنية حسنة فنأتي بنتائج نحمل الأجيال القادمة تبعاتها .. نتقي الله في هذه الأجيال ومع ذلك نرى بالعقل إنه لا مفر منه ... وبين العقل والعاطفة تقف مواقفنا جميعا مترددة ... وليس أدل على ذلك من زلة لسان لأحد كبار الداعين للإضراب أكدت تلك الزلة على أنه غير مشارك فيه ... ولا ألومه على هذا فالخوف من الضمير والخشية من تحمل مسئولية أجيال قادمة تكبل كل خطواتنا حتى ولو كنا نؤمن عقلا بمدى صوابها ... اللهم بلغ هذه المشاعر لحكامنا فلو أحبوا أوطانهم كما يحبها المحكومين لصار لهذه الأوطان شأن أفضل بحق ... اللهم أعنهم على حب أوطانهم وخلص قلوبهم من وهم السلطة الزائلة ... وهيأ قلوبهم على حب الخلود شرفاء يذكرون 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق