]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سئمت الانتظار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-12 ، الوقت: 11:49:36
  • تقييم المقالة:

أعطي من ذاتي ولا أسأل وكلما نقص مني شىء عوضني ربي بأشياء كثيرة ولأنني أحب الناس كلهم وعلى اختلافهم فقط لانهم عباد الله.وصلت الى درجة كرهت العطاء....

أنا كالماس ألمع وأبرق وأعكس صورة الناظر الي تماما"كالمرآة كلماتي أفعالي وحركاتي كلها حائزة على درجة الشرف والامتياز .

وبدأت تضيق نفسي من اساءات البشر وبدأت أشمئز من تصرفاتهم وبدأت لحظة الوقوف بعيدا" عن الجميع ريثما ألتقط انفاسي وأسترد اعتباراتي.

ها أنا أترك كل شىء ورائي ناسي وأهلي وخلاني .وأجلس وحيدة الا من أوراقي وأقلامي .

أنانية أنا ولكن هي فترة لا أعرف كم ستطول ولكن سأترك نفسي على راحتها لقد تعبت كثيرا" من حياتي ويلزمني وقفة هادئة بعيدا" عن الجميع.

سأصعد الى قريتي وأقفل باب البيت ولم أفتح لأحد وسأنام بدون تفكير وسأصوم عن الكلام وعن الطعام وسأجول وسأصول على السطح وفي الطابق التحتي وفي العلوي وحدي فأنا أريد أن أرتاح من الضجيج ومن الازدحام.

المنزل القروي مكاني المفضل ومفري وملاذي في العطلة من العمل ومن البشر .

غفرانك ربي لم أعد اتحمل ما يجري .عساه  اللون الاخضر أمامي يسعفني وينتشلني من احزاني وعساه اللون الأزرق الذي يجلي ناظري واللون الأسود في الليل الحالك الا من النجوم المتلألئة والشهب والقمر البدر ينسيني سواد المآتم الخارجية والداخلية .

الى قريتي والى منزلي ووحدي لا أريد أن يكون معي احد أريد أن يلازمني الصمت وان أنعم بالسكون وأتلذذ بالهدوء .

آه ما يا نفس ما أحلاك وما أمر حياتك.قليل من المناظر الطبيعية الخلابة وبركة الوقت في قريتي يخفف من مرارتها ويجعلها حلوة ولو قليلا".....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق