]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وهدأ المدفع وسكت صوت الرشاش!!!!!!!

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-12 ، الوقت: 07:42:27
  • تقييم المقالة:

أريد ان أشكر الله سبحانه وتعالى  فالنفوس هدأت وتعالى الجميع فوق الجراح وانتشر الجيش في باب التبانة وفي القبة...

أعرف ان الأخوة العرب لا يعرفون تماما" المناطق الداخلية في مدينة  طرابلس ولكن باب التبانة من اهم المناطق الحيوية في المدينة وبفضل العسكر السوري تحولت الى منطقة منكوبة وساحة قتال متقطع ولان الفضل يعود الى الحقبة السابقة المنطقة اليوم تستحق التفاتة من الدولة فهي مكان للعاطلين عن العمل وللفقراء والذين  يعانون من القلة والتعتير والجهل ومع ذلك هم ابطال لانهم وما زالوا يواجهون ذيول العسكر السوري الذي خلف وراءه مجموعة وهم قلة قليلة من أهل طرابلس ما زالوا يتأملون ويحلمون بعودة العسكر السوري الى لبنان ولكنها حقا" أضغاث أحلام..

باب التبانة هو السوق الرئيسي في البلد وهو سوق الجملة ولأجله يقولون عن طرابلس انها ام الفقراء.......

خضار وفاكهة وألبسة ومؤونة ومحلات ومحلات ودكاكين وأبنية ما تزال آثار الحرب واضحة عليها .....ومع ذلك وبالرغم من كل هذا نتفاءل جدا" بازدحامها هي ميزان للسلام وللهدوء وللاستقرار في طرابلس.

وللذي كان يصرخ امس ويقول أنا على رأس السطح مع ايران فليذهب اليها ويدعنا نعيش على الأرض في وطن السلام ومدينة الأتقياء والصالحين طرابلس الفيحاء.طرابلس العروبة فنحن على رأس السطح عربا" ومسلمين ولا يزايدن علينا احد في عدائنا لاسرائيل من أجل مصالح مادية وحفنة من النقود.....

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق