]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قاتل الله الاحزاب

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-02-11 ، الوقت: 07:49:57
  • تقييم المقالة:

الجمعة الواقع في العاشر من شهر شباط 2012 اشتعلت مدينتي بالرصاص وبالقذائف وبالمتفجرات.بين موالين للنظام السوري ومناهضين ولم أدخل بلعبة الاقلية والاكثرية لأنني من امة محمد عليه الصلاة والسلام وأحترم كل أنسان فكيف بابن وطني.ومدينتي وديني...

واندلعت المواجهة على خلفية رفع صورة لبشار الأسد مكتوب عليها السفاح في منطقة باب التبانة الشريان الأساس للتجارة في المدينة.وهناك الكثير من الصور والتي تزدحم عليها عبارات الغزل بالرئيس السوري في منطقة بعل محسن وهي جزء من القبة .

وانزل الجيش اللبناني الصورة وكنت اهيب بالجيش ان بزيل كل الصور وفي كل المناطق اما ان يكون هناك ابن ست وابن جارية في نفس المدينة لا لشىء فقط لأن حزب الله هو القوي وهو المسيطر وهو من يجب ان نهابه ونخشاه هنا يقع الجميع في الخطأ .فالدم الذي يجري على أرض سوريا وحمص ودرعا وحماة هو دماء لمسلمين أيضا" ومثلما هو مطلوب منا ان نحترم مشاعر أولاد البلد من الطائفة العلوية الكريمة أيضا" يجب ان يحترم الجميع مشاعرنا نحن اهل السنة .

لا للحرب ولا للقتل كفانا سنوات حروب ومعاناة  .أخي العلوي أنا احترمك وانت احترمني أيضا" كلانا مواطنين لبنانيين يحبون أهل الشام.اذا ما تجردنا من المصالح السياسية الضيقة وتركنا وراءنا كل حساسية مثيرة.

أيها الطرابلسيون لا تدعووا المؤامرة تمر في مدينتكم كونوا على قدر المسؤولية واقتلوا الفتنة في مهدها قبل أن ياتي يوم  نندم فيه ساعة لا ينفع الندم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق