]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

rasol lah

بواسطة: ziko  |  بتاريخ: 2012-02-11 ، الوقت: 02:38:27
  • تقييم المقالة:

هذا هو اليوم الذي ابتسمة فيه الغيوم وتلؤلؤة فيه النجوم لرجل ليس له مثيل في الكون الى الجنوب انه رجل كان احترامه للبشر و صبره لربح الاجر معاملته ضد الناس يقوي الاحساس ابتسامته بدون افتخار بل هو من كان يخاف النار انحنى لربه وبكت دموعه قلبه لطيف من الداخل و كلامه وصل لنا من دون ان نعيش معه بكى عليننا و اشتقنا له هذا الرجل الذي حارب اليهود كان من اجبر على رفع راية الاسلام كان لا يخشى على نفسه من شيء سوى خوفه من من خلقه هو من كان لايفارق المسجد كان يصوم ايام عديدة في البرد وفي ايام الحر الشديدة صنع رمزا لمجد كان الفضل فيه في اكتشاف الرجولة كان نومه ثقيل لا يرتاح احساسه حتى يرى ارتياح ناسه بل كان يحب كل فئاة البشر ليس عنصريا بل كان رجلا مصفاته عديدة وكلماته شديدة و ابتسامته في حق الانسان عديدة اخلاقه تكسر الرخام عند ذكر بعض الامثال وليمته عادية ليس لها بنة بل لها نية في قتل الجوع فقط و منزله ليس من تحاف بل من تراب معجزاته جميلة رائعة انه الشخص الذي اكد تفوقه على الشر وكان مدمرا لفرق ارادة اكفر لمع سيفه في الحرب لم يخشى على نفسه من الموت كان كثير البكاء كان رجلا كثير الذكاء خاف ربه وكان لذكك فوزه احترم نفسه و اكد نيته رفع تقته و ربح نقطته صال و جال في كل بقع فاز على هذه الاجيال قبل موته ترك اثر على صفاته دمه يتكون من حبه لشعب مسلم لن ننساك يا رسول الله انك فعلا انت من كان رافعا لراية نزلت الان انتها العنوان انت الرجل الذي ارتحنا لك ولن ننس كل الانبياء و الرسل يارب ان تنصره انت العليم القـوي الشديد ... انه الرجل الذي مات وهو رافع عالم اسمه السلام لا غير يارب تهدينا وانصرنا وخفف عليا همنا و فرج عنا كربنا و ازل عنا غضبك انك انت القدير لا الاه الا الله محمد رسول الله . هذا هو اسمه وحمد (ص)

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق