]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وبدأت تتضح خيوط المؤامرة

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-02-10 ، الوقت: 22:30:44
  • تقييم المقالة:

 

وبدأت تتضح خيوط المؤامرة

بقلم : حسين مرسي

 

بدأت خيوط المؤامرة تتضح .. فساعة بعد ساعة تظهر الحقائق وتتضح الصورة .. ليعرف الجميع أن المؤامرة أكبر بكثير من كل ما نكتبه على الفيس بوك أو ندونه على تويتر أو نسود به صفحات مدوناتنا على الشبكة العنكبوتية

منذ أيام أعلن قاضيا التحقيق فى قضية التمويل الأجنبى لبعض المنظمات الأجنبية التى تمارس دورها على أرض مصر أن هناك سبعة وستين دليلا على تورط هذه المنظمات فى أعمال مشبوهة تمارسها تحت ستار حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية .. منها أدلة مثل خرائط تقسيم مصر إلى أربع أقسام أو دويلات.. وطبعا هذا التقسيم ليس مجرد تقسيم والسلام ولكنه بالفعل تقسيم مدروس بعناية فائقة نرد به على من يقول إن الحديث عن المؤامرات على تقسيم مصر هى مجرد خيالات فى رأس من يرددها

فالجزء الشمالى سيكون للمسلمين وما تحته سيكون للأقباط..بالإضافة إلى دولة فى منطقة الدلتا.. أما الجنوب فهناك دولة النوبة المنتظرة .. أما سيناء فهى للفلسطينيين بعد أن تطردهم إسرائيل إليها لتكون دولتهم الجديدة وبذلك ترتاح للأبد من صداع الفلسطينيين ومطالبتهم بدولة فلسطينية وتهديداتهم لها بصفة مستمرة داخل الكيان الصهيونى

وإلى جانب الخرائط التى تم ضبطها بمكاتب السادة داعمى حقوق الإنسان تم العثور على صور لمناطق ارتكاز الجيش المصرى فى مدن القناة .. فماذا تصنع مكاتب حقوق الإنسان بمراقبة تحركات الجيش المصرى إلا إذا كان الهدف من وجودهم هو هدف عسكرى فى المقام الأول .. ناهيك عن أن هذه المكاتب منعها الأمن المصرى من ممارسة نشاطها فى مصر فقاموا بفتح مكاتبهم بالمخالفة لتعليمات الأمن وبدون تراخيص ..أليس هذا إصرارا على العمل بشكل غير قانونى وممارسة عمل غير قانونى أقل ما يمكن أن نصفه به أنه عمل يضر بالأمن القومى المصرى

وإذا ربطنا بين هذا وبين تصريحات هنرى كيسنجر وزير خارجية امريكا الأسبق واليهودى العتيق الذى مهد لإسرائيل كل الطرق للسيطرة على الدول العربية على مدى سنوات طوال .. قال كيسنجر فى تصريحات لصحيفة " ديلي سكيب " اليومية المحلية في نيويورك فيما يعتبر مفاجأة من العيار الثقيل (إن ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى)..إلى هنا والكلام عادى ولكن ما الخطير الذى قاله هنرى كيسنجر .. ما قاله هو عن الاستعدادات التى يجب على امريكا أن تتخذها قبل دخولها في الحرب العالمية الثالثة فقال (تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة.... إن الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين إحتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل إستغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز؛ مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول، أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب (

وأكد كيسنجرأن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريباً أو هم في سبيلهم إلى تحقيقه

وقال بالنص (وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح (اسرائيلياً ) ،وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة وأقصد هنا الأميركيين والأوروبيين  المدربين جيدا ،والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين.  ومن وسطِ ركام ِالحرب ِسيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة الكوكبيةالعالميةالتي تسيطر على العالم . ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا.وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب.)

كانت هذه هى العبارات الصريحة التى لاتقبل الشك أو الجدل من أحد كهنة النظام الأمريكى العالمى الذى يسعى لسيطرة الصهيونية العالمية على العالم بأسره .. ولم ينس اليهودى العجوز أن يذكر بضرورة التخلص من إيران التى تمثل عقبة كبرى أمام سطوع نجم إسرائيل في الشرق الأوسط فقال ( وبقي حجر واحد عليناإسقاطه،من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في إيران)

أعتقد ان الكلام واضح للغاية وصريح إلى حد الفجور فقد أكد اليهودى العجوز على ضرورة السيطرة على سبع دول عربية للاستفادة من مواردها الطبيعية وخاصة البترول والغاز وأعتقد أن هذا قد حدث بالفعل في عدد من دول الخليج التى تقبع فوقها القواعد العسكرية بالأسلحة المريكية والجنود الأمريكان والصهاينة

والمقارنة بين تصريحات كيسنجر وتصريحات قضاة التحقيق بما تم الكشف عنه من أدلة تدين منظمات حقوق الإنسان وتؤكد ممارستها لأعمال تعتبر تجسسية وترتبط بالجيش المصرى تؤكد أن هناك بالفعل مخططا للسيطرة على عدد من الدول العربية ومنها بالتأكيد مصر لما لها من ثقل استراتيجى وسياسي واقتصادى أيضا يتمثل في مواردها الطبيعية الكثيرة والوفيرة

أتوقع أن يخرج علينا بعض المتحذلقين ليتهمنى بالغباء السياسي وعدم الفهم وتضحيم الأحداث واتهام الأصدقاء الأمريكان بما ليس فيهم بل وبأننى أحرض ضد الصهاينة أنفسهم .. أو يظهر أحدهم ليقول إن هذا الكلام هو مجرد تهويمات وخيالات في رأس كاتبها الذى تسيطر عليه نظرية المؤامرة ولكنى في النهاية أرى أن الأمر جد خطير وأن الغد لن يكون هينا ولا بسيطا علينا نحن المصريين والعرب على حد سواء .. وغدا لناظره قريب .. ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق