]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الثورات العربية والصراعات الاقليمية و العالمية

بواسطة: Mohamed Riadh  |  بتاريخ: 2012-02-10 ، الوقت: 22:22:30
  • تقييم المقالة:

اثناء احتدام الصراع الاقليمي والدولي وتركيزه على مناطق الثورات العربية وفي ضل الانهيار التدريجي للاقتصاد في دول الاتحاد الاربي والاحتياطيات المهولة من الاموال العربية والتي وقعت رهينة في البنوك الاوربية والامريكية والصراع بين الغرب وايران ومحاصرة سوريا والشعب السوري ما انقذ تونس ومصر هو سرعة الاحداث وعدم فهم ما يجري من طرف اجهزة الاستخبارات والدراسات في الدول الغربية المال الليبي كان بمثابت الكنز في الازمة التي تمر بها اوربا لذا كانت في المقدمة والرفض الروسي انا ذاك لكن في الاخير استجاب للامر الواقع فوجد كل من الصين والروس انهم خسرو اموال طائلة ومشاريع بلمليارات وسحب البساط من تحت الدب الروسي والتنين الصيني من هنا تغير الوضع باكمله ففي اليمن يجر الثوار لقبول المبادرة الخليجية بمباركة الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية ولان اليمن هو البوابة الجنوبية للخليج فان الانهيار او تغير السلطة الموالية لدول الخليج يستهدف النظام مباشرة كان الاجماع الدولى علىاخراج الازمة نصف حل اما اخواننا في سوريا فالشعب المسكين يقتل والجماعة من المعارضة والسلطة يتجولون ويسافرون لهذه الدول ضن منهم انه يمكن الاستعانة بطرف ضد طرف اخر ومن هنا ضهر الفيتو الروسي الصيني وما فسره الاخوة ان الامريكان والاروبيين الانسانيين والخائفين من ابادة الشعب السوري والصينيين والروس يستبيحون الدم السوري بهذه البساطة اخواننا يرونها وليس صراع على تشكيل المنطقة من جديد الكل يدافع عن مصالح بلاده الا العرب يدافعون على مصالح شخصية ذيقة وضنا من دول الخليج ان الدفع بالظهور وكانهم مدافعيين عن الثورات هو في الحقيقة دفاعا عن انفسهمولهذا يجب ان يكونو مع اي تحرك جماهيري ضد اي نظام جمهوري والسكوت والتعتيم على ما يجري في البحريينالى غير ذالكواصبحت الجزائر والمخزون النقدي والامن الداخلي مهدد وفي خطر كبير في ضل تصارع المعارضة على انتخابات لا تساوي اي شيىء لانه ببساطة كل الصلحيات في يد رائيس الجمهورية وعجز السلطة على مواكبة ما يحدث من داخلها ومن الخارج زطوقت الجزائر من جميع الاتجاهات من ليبيا وتونس والاضطرابات في نيجيريا وفي الصحراء بين النيجر ومالي وموريطانيا وزد على هذا الصراع التركي الايراني الاسرائيلي ونحن نتخبط وسط الكارثة وان انهار الوضع بالجزائر سيجر الجميع من تونس وليبيا ومصر والكل الى الهاوية وبين هذا وذاك اليونان تنهار يوما بعد يوم وتتبعها ايطاليا وفرنسا واسبانيا وغيرهم والتهديد لهذه الدول بالانفجار الداخلي  لهذه الدول لذا يجب تصديره والا انهارت هذه الدول ونحن من يستورد الانهيار يواكبه الحجز على الاموال لترجع مشاريع يعيدون بها تشغيل ابنائهم والجميع من السياسيين لم يدركو هذا وتقصير الدول الكبرى العربية في حماية الخليج واخوانهم ضد التمدد الايراني وغيره اعطى الفرصة للولايات المتحدة للعب هذا الدور وهذه نتائجه الان فهل يفكر اخواننا السياسيين والخبراء لاخراج الامة من هذا الوضع الذي الاتحسد عليه وان افاقت سيكون البداء في التاريخ العربي المعاصر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق